طور فريق من العلماء الامريكيين طريقة للتنبؤ بالانهيارات الطينية الكارثية التي تنتج عن الانفجارات البركانية وذلك من خلال تحديد الفرق بين الصخور الحديثة والصخور القديمة الضعيفة. ونسبت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) الى مدير مركز ابحاث بنفيلد كريج للأخطار البركانية الدكتور بيل مجواير قوله ان الطريقة الجديدة تبدو مفيدة وخصوصا انها تستخدم طرقا جغرافية فيزيائية معروفة لتحديد المناطق التي تحتوي على صخور ضعيفة او متغيرة التي قد تساهم في الكشف عن معلومات مهمة عن تحركات البراكين المستقبلية. ولذلك فان تعيين هذه المناطق الصخرية الضعيفة سوف يسمح بكشف خرائط المناطق المهددة بالانهيارات ويسهل تحذير السكان قبل وقوع الانفجارات البركانية. وكان انفجار في عام 1985 في بركان نيفادو ديل روز في كولومبيا قد تسبب في اطلاق وابل جارف من الطين والماء في مدينة ارميرو التي تبعد خمسة وسبعين كيلومترا من البركان مما تسبب في مقتل ربع مليون شخص. كونا