فتحت الاكشاك المقامة في سوق شهيرة للطيور المنزلية والبرية عمرها اكثر من قرن في ميدان رئيسي بالعاصمة البلجيكية ابوابها امس الأول ربما لآخر مرة. قررت بروكسل مطالبة نحو 13 تاجرا للطيور بالتوقف عن ممارسة تجارتهم في ميدان جراند بليس بناء على نصيحة الرابطة البلجيكية الملكية لحماية الطيور. وقال هيوجوس فانال مدير الرابطة لرويترز (ان الاحد ربما كان اليوم الاخير للسوق. اردنا ان تتوقف هذه السوق بسبب الظروف السيئة التي تواجهها الطيور فيه). وتباع في هذه السوق التي يعتقد انها بدأت في القرن التاسع عشر ببغاوات جذابة قادمة من افريقيا واسيا وكذلك طيور مغردة من اوروبا الى جانب طيور منزلية شهيرة مثل طيور الكناري. وقال ارثر مانايرت لرويترز (انه شيء غير عادي. فهذه السوق ظهرت للوجود منذ فترة كبيرة. والقرار اتخذ بسبب الاحزاب السياسية وحماة الطيور. انهم يحاولون تشويه كل شيء. اعتدت ان آتي لهذا المكان منذ 34 عاما). كانت الرابطة قد طالبت بانهاء هذه السوق الاسبوعية قائلة انها تستخدم ستارا للتجار الذين يتعاملون في انواع محمية وان كثيرا من الطيور فيها تعيش في ظل ظروف سيئة و تعاني المرض او الاصابات. وضمن فليب ديكلو وزير التجارة والبيئة في بروكسل وهو عضو في حزب الخضر موافقة حكومة المدينة وستحسم المسألة قانونيا بمجرد طرحها للاقتراع من جانب مجلس المدينة وان كان من المتوقع ان تكون هذه المرحلة ماهي الا اجراء شكلي وحسب. لكن تجار السوق يعتزمون تحدي القرار وقالوا انهم قد يتجمعون في الميدان يوم الاحد المقبل لانهم لم يتلقوا امرا نهائيا من الحكومة يحدد مصيرهم . رويترز