يعيش الفنان الشاب هشام عبدالحميد اسعد لحظات حياته واجمل ايام عمره بعد تألقه في تجسيد شخصية الضابط (محمود بخيت) في مسلسل (اوان الورد) للمؤلف وحيد حامد والمخرج سمير سيف، خاصة بعد ما اثاره المسلسل من ردود افعال في الشارع المصري على الموضوع الذي تناوله وحيد حامد بشجاعته وجرأته المعهودة في اعماله الدرامية سواء في التلفزيون أو السينما. فقد تألق كل أبطال العمل الدرامي بلا استثناء من الانتقادات التي وجهت للمسلسل من قبل النقاد وبعض المشاهدين نظراً لجرأة الموضوع نفسه وتطرقه إلى نقاط لم تناقشها من قبل الاعمال الدرامية وهي العلاقة بين الاقباط والمسلمين في مصر. في هذا الحوار يتحدث هشام عبدالحميد عن دوره في (اوان الورد) *كيف تصف شعورك بعد النجاح المدوي لمسلسل (اوان الورد)؟ ــ في الحقيقة كنا ننتظر نجاح المسلسل نظراً للقصة وللحبكة الدرامية والاختيار الصحيح لكل ابطاله من قبل المؤلف الكاتب وحيد حامد والمخرج الكبير سمير سيف, ولكننا لم نكن نتوقع كل هذا التواصل مع الجمهور والمشاهدين وردود الفعل التي قوبل بها المسلسل سواء بالسلب أو الايجاب. * كيف استطعت الامساك بخيوط وتلابيب شخصية الضابط (محمود بخيت)؟ ــ عملت جلسات مع الاستاذين وحيد حامد وسمير سيف خاصة وانه صاحب فكرة ترشيحي للدور وتحدثنا طويلاً عن الشخصية وتفاصيلها الدقيقة ولاسيما في الجانب الانساني وليس الجانب الوظيفي فقط كما كان يحدث من قبل في معظم الاعمال الدرامية في السينما أو التلفزيون. * هل أعاد المخرج سمير سيف اكتشافك من جديد في هذا المسلسل؟ ــ بالتأكيد, فقد وضعني في مصاف النجوم بل وورطني أيضاً لأنني بعد هذا يجب ان ادقق في كل ما يعرض على حتى لا اضيع ما حققته وهو مخرج قدير يعرف كيف يأخذ كل لفتة وكل خلجة يحس بها الممثل. * أخيراً كيف تصنف لنا أهم المحطات في مشوارك الفني؟ ــ في التلفزيون هناك مسلسل (هالة والدراويش) و(الف ليلة وليلة) مع سمير سيف أيضاً اما في السينما فهناك الفيلم (غرام الافاعي) وقد كان اول بطولة سينمائية, ثم فيلم (العجوز والبلطجي) و(الشيطان يستعد للرحيل), ثم فيلم (الحب في طابا). وفي المسرح كانت أول مسرحية (حب في التخشيبة) و(قصة الحي الغربي) وأخيراً مسرحية (آخر همسة) وقمت فيها بدور الملك فاروق وقد كنت سعيداً جداً بها واتمنى ان يعاد عرضها مرة أخرى على خشبة المسرح.