اعترف مستشفى للاطفال في ليفربول (شمال غرب) بانه باع الى مختبر للادوية خلايا اخذت من اطفال احياء اثناء عمليات جراحية بدون استشارة ذويهم. وقال مستشفى الدر هاي انه ارسل لغايات متعلقة بالابحاث بين العامين 1991 و1993 الى المختبر المذكور غددا سعترية اخذت من اطفال اثناء عمليات جراحية معقدة في القلب, وان الشركة قدمت مقابل ذلك مساهمة مالية لقسم جراحة القلب التابع للمستشفى. لكنه لم يوضح اسم المختبر المعني الا ان الصحف البريطانية اشارت الى انه شركة (افانتيس باستور) الفرنسية التي تعتبر رائدة على المستوى العالمي في مجال اللقاحات. وقال متحدث باسم المستشفى ان استئصال الغدد السعترية امر ضروري في بعض الاحيان اثناء عمليات القلب المفتوح. لكن وزير الصحة جون هيوتن اعتبر انه (امر مرفوض تماما) ان لا يتم اعلام الاهل في هذه الحالة واعلن بدء تحقيق في هذه القضية. وذكرت هيئة الاذاعة البريطانية (بي بي سي) ان مستشفى الاطفال في بيرمينجهام (وسط) اعترف ايضا بانه باع انسجة اطفال الى مختبرات للابحاث. واشارت (بي بي سي) الى ان هذين المستشفيين خضعا في السابق لتحقيق حول اخذ اعضاء من اطفال متوفين بدون موافقة اهلهم ايضا. وتعليقا على ذلك قال هيوتن لشبكة التلفزة (سكاي نيوز) (بصفتي ابا اعتقد ان موافقة الاهل مسألة مهمة في هذه الحالة) واضاف (اذا كان الاهل اعطوا موافقتهم لا مجال لقول اي شيء اما في حال لم يفعلوا فان الامر يصبح غير مقبول تماما), واعدا بكشف ملابسات هذه القضية (بأسرع وقت ممكن). الى ذلك اكد هيوتن ان الحكومة ستقدم قريبا مقترحات حول تنظيم هذا النوع من الممارسات. رويترز