أورد بحث تم نشره في واشنطن أمس الأول أن الظاهرة المناخية المتكررة في المحيط الهادي والمعروفة باسم النينو تعد أقوى في القرن العشرين عما كانت عليه خلال المئة وثلاثين ألف عام الماضية. وأوردت النسخة المنشورة على الانترنت من مجلة (ساينس ماجازين) أن فريقا دوليا من العلماء يقوم بدراسة رواسب الشعاب المرجانية في بابوا غينيا الجديدة ومن المقرر أن يقدم النتائج التي تم التوصل إليها. وقد توصل العلماء عن طريق التحليلات الكيميائية لطبقات رسوبية معرضة للعوامل المناخية بصورة غير عادية, عن وجود 14 (نافذة) مفردة من البيانات المناخية التي تمتد حتى 130 ألف عام. وتشير كل نافذة إلى سجل من الظروف المناخية يمتد على مدى 20 إلى 100 عام. وكانت موجة برد حدثت منذ 40 ألف عام ذات فائدة خاصة للعلماء وكذلك فترة دفء منذ 125 ألف عام. وكانت أشد ظواهر النينو خلال 130 ألف عام هي التي وقعت في 1982-1983 و1997-1998. وقال الباحث أن بحث الشعاب المرجانية لا يقدم تفسيرا لشدة الظاهرة. د.ب.ا