قال عالم امريكي امس الأول ان مجموعة دولية من علماء التناسل تخطط للبدء في العمل جديا على استنساخ بشر لتوفير اطفال للازواج الذين يعانون من العقم. وقال بانايوتي زافوس من المعهد الامريكي ومركز كنتاكي لطب التناسل واطفال الانابيب في ليكسنجتون بولاية كنتاكي ان من المحتمل ان يصبح جنين مستنبط من خلية اصلية او خلايا اخرى لرجل جاهزا للزراعة في رحم امرأة خلال 18 شهرا. وعقد زافوس الذي يتمتع بخبرة عمرها 25 عاما في مجال الاخصاب مؤتمرا يوم الخميس في ليكسنجتون حيث اعلن هو والايطالي سيفيرينو انتونولي خططا لاقامة تحالف علمي لاستنساخ البشر. وقال زافوس عبر الهاتف (ستكون تلك اول مساعي جدية. اعرف العديد من الجماعات الفردية التي تعمل بشكل مستقل الا انها ينقصها الدعم). وسبق للعلماء ان استنسخوا اغناما بداية بالنعجة (دوللي) في اسكتلندا عام 1997 ثم فئرانا وابقارا الا ان اي اشارة الى استنساخ البشر كانت دائما تقابل بالغضب من قبل الاوساط العلمية والسياسية والدينية. وقال زافوس (سواء بدت كثورة او كخيال فانها ستحدث). وقال ان عشرة من الازواج تطوعوا للاشتراك من بينهم زوجان امريكيان لايستطيعان الانجاب بسبب استئصال خصيتي الزوج عقب تعرضه لحادث. وقال زافوس ان مجموعته ستعقد مؤتمرا في روما في مارس المقبل وسيدعى اليه كردينال من الفاتيكان. وتعارض الكنيسة الكاثوليكية استنساخ البشر. وسيعمل الكونسورتيوم في احد بلدان البحر المتوسط التي لم يحددها. وينوي العلماء استخدام خلايا اصلية عادية او عشوائية مأخوذة من زوج ثم يقومون بزرعها في بويضة امرأة انتزعت منها جيناتها الوراثية. وسيجري تحفيز الخلية على الانقسام وتخليق جنين مزود بجميع الخلايا التي تحمل الخصائص التي تشكل نسخة من الزوج ثم تزرع في رحم الزوجة. وقال انه يمكن ايضا استنساخ الزوجات وذلك اعتمادا على رغبة الزوجين. رويترز