ابتعد الكنديون عن التلفزيون خلال عام 1999 بينما توجه كثيرون الى دور السينما وتصفح الانترنت. وطبقا لاحصائيات كندية اعلنت الخميس فان عدد الاسر التي تستخدم الانترنت بصورة منتظمة ارتفع الى 42 في المئة من 36 في المئة عام 1998. وضرب الحضور السينمائي اعلى رقم منذ 38 عاما, حيث بلغ 112.8 مليون زيارة اما بالنسبة الى التلفزيون, فكان متوسط المشاهدة 21.6 ساعة اسبوعيا, اي ساعة كاملة اقل من عام 1998. وضمن النتائج الاخرى: فان النساء يشاهدن التلفزيون اكثر من الرجال, على الاقل ثلاث ساعات اكثر بالاسبوع منهم, اما الرجال بعمر 18 الى 24 فيشاهدون التلفزيون اقل من الاطفال والمراهقين. وقد عرفت مقاطعة نيوفندلند زيادة طفيفة في وقت المشاهدة التلفزيونية, فيما اخذت القنوات الخاصة والخدمية حصة كبيرة من مشاهدي القنوات الكندية التقليدية التي انخفضت اسهم جمهورها الى 55 في المئة عام 1999. بعدما كانت 69 في المئة قبل عام من ذلك. واظهرت الاحصائيات انخفاضا مستمرا في عدد ساعات مشاهدة التلفزيون فمن معدل 24.2 ساعة بالاسبوع عام 1986 هبط الى 21.6 ساعة بالاسبوع عام 1999. وبالنسبة لمستخدمي الانترنت, اوضحت الاحصائيات ان الكنديين قضوا ما معدله 5.1 ساعات في الاسبوع على الشبكة عام 2000 وهو ما يمثل ارتفاعا ملموسا, حيث كان المعدل 3.9 ساعات عام 1999, كما اوضحت ان 41.8 في المئة من الاسر (حوالي 4.9 ملايين) لديها على الاقل عضو واحد يستخدم الانترنت اما في البيت او في عمل او في التعليم عام 1999. بينما كان هذا الرقم 35.9 في المئة في 1998 و29.4 في المئة في 1997. واظهرت الاحصائيات ان 99 في المئة من الاسر تمتلك راديو وجهاز تلفزيون و 59 لديها جهاز تلفزيون ونحو 84 في المئة تملك ثلاثة اجهزة او اكثر. ووجدت ان الكنديين يستخدمون الانترنت لاسباب ترفيهية في الغالب, رغم ان التسوق الالكتروني في ارتفاع, اذ بلغ حوالي 19 في المئة من الاسر المرتبطة بالشبكة, اما السبب الرئيسي للارتباط بالانترنت في كندا فهو تسلم وارسال البريد الالكتروني (93.2 في المئة) يلي ذلك البحث والمعلومات (92.2 في المئة). وافادت الاحصائيات ان كندا تتقدم العالم بـ 48.2 في المئة من السكان الذين يستخدمون الانترنت مقارنة مع الولايات المتحدة (43 في المئة) واستراليا (38 في المئة) واوروبا, المملكة المتحدة, فرنسا, المانيا (26 في المئة).