يرقد المخرج المصري الكبير يوسف شاهين حاليا في غرفة العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة بالقاهرة اثر ازمة صحية المت به امس الاول الخميس اثناء الاحتفال التكريمي الذي اقامه له المجلس الاعلى للثقافة، بمناسبة عيد ميلاده الماسي (75 سنة) (البيان) اتصلت بالدكتور حازم الجندي استشاري القلب وطبيب شاهين الخاص فقال ان حالته الصحية اصبحت مستقرة ولكن القلب مازال متعبا خاصة وان صاحبه لايلتزم ابدا بنصائح الاطباء. وقال الناقد سمير فريد والذي كان يدير حفل تكريم شاهين يظل يوسف شاهين هو الرهان الجميل للسينما المصرية, بل لعله يكون ودون اية مبالغة رافدا سينمائيا خاصا يواكب السينما المصرية نفسها, انني اعرف شاهين بصورة قريبة واعرف مدى تحذيرات الاطباء له من ضرورة تجنب اجهاد القلب المثقل بهموم السينما والوطن ولكن يبدو ان هؤلاء الاطباء لايعرفون طبيعة شاهين العنيدة والمقاتلة حتى آخر نفس, فمنذ فيلمه الاول بابا امين وحتى فيلمه الذي يصوره حاليا سكوت (هنصور) لم يهدأ شاهين ولم يفكر ان يقف قليلا ليلتقط انفاسه, حتى سقط مغشيا عليه ليلة الخميس الماضي في حفل تكريمه وقبل ان يطفأ شموع تورته ميلاده الماسي حيث انفعل في كلمته التي القاها عندما اعلن رفضه المتجدد لاحتكار سوق الفيلم من خلال الشركة الجديدة هيرمس التي اجتاحت السوق المصرية مؤخرا بملايينها التي لا حدود لها لتشتري اصول الافلام بل تشتري السينما المصرية كلها. وقد توافد امس على حجرة المخرج الكبير بالمستشفى العديد من الفنانين من تلاميذه وزملائه منهم الفنان سيف عبدالرحمن الذي قال لـ (البيان) الحمدالله لقد طمأننا اطباؤه انه صار افضل وان الامر يستلزم فقط قليلا من الراحة, وهو ما اكده ايضا المخرج يسري نصر الله قائلا: اطمئنوا سيخرج شاهين قريبا من المستشفى ليكمل مشواره ويعاود تصوير فيلمه (سكوت هنصور) حيث لم يبق به الا القليل. القاهرة ـ نيرة صلاح الدين