عقدت مجموعة سينمات الماسة بالامارات مؤتمرا صحفيا مساء امس الاول بفندق ميريديان ابوظبي بمناسبة بدء عرض فيلم (العاصفة) وحضور ابطال الفيلم. حضر المؤتمر الفنانة يسرا والفنان هشام سليم والفنان هاني سلامة والفنان محمد نجاتي والمخرج خالد يوسف وهشام عبدالخالق مدير عام سينمات الماسة وسيحموند منفريد مدير عام فندق ميريديان وعدد كبير من الاعلاميين والمهتمين بشئون السينما العربية. وقد استهل الحديث في المؤتمر عن قضية رفض الكويت لعرض الفيلم وانتقاده قبل ان يرى النور او ينتهي ويعرض وفي هذا الصدد يقول المخرج خالد يوسف: الفيلم من كتابتي واخراجي والمقولة تقول فلتسمعوا منا ولا تسمعوا عنا اي ان الفيلم تعرض لافتعال ازمة قبل مشاهدته او عرضه فكانت هناك مقالات عن الفيلم تهاجمه بشدة وكأنه ضد تحرير الكويت فأرسلت رسالة توضح الامر وجاءني الرد مصحوبا باعتذار وقالوا لي نحن في انتظار الفيلم ولقد عرض في مصر وشاهدته الصحافة الكويتية ولم يكتب شيء حتى الان حول هذا الرأي الخاطىء. وحول انتقاد البعض لخطاب الفيلم وميله الى الصيغة السياسية اكثر من الدرامية يقول: الدراما فرضت نفسها وفي خلفيتها حدث كبير وغالب على المصائر والاقدار فهناك دعوة للتضامن العربي وتتحرك الاحداث في الخلفية فلا يوجد حوار مبالغ فيه. وعن اسم الفيلم (العاصفة) يذكر المخرج خالد يوسف ان الاسم يأتي من عاصفة الصحراء (حرب الخليج) وهو ايضا ينطبق على الفيلم فبداخله عاصفة عواطف انسانية وعاصفة انوثة متأججة تمثلها بطلة الفيلم الفنانة يسرا. وعن دورها تقول الفنانة يسرا: لقد عرض خالد يوسف علي الدور وشعرت جدا بالبطلة (هدى) وتعايشت معها وكنت من قبل جسدت دور الام مرتين الاول كنت ام لزكي فطين على الرغم من اننا في عمر واحد المرة الثانية في مسلسل حياة الجوهري. وانا لا اقبل دور الام الا في عمل مميز وبالفعل حمسني خالد للدور ووجدت نفسي (هدى) وكانت دموعي بالفيلم حقيقية وكنت اقول كل كلمة في الحوار من صميم قلبي. الفنان هشام سليم يقول عن دوره في الفيلم: الدور ليس صغيرا بل كبير في معناه ولو استطيع ان اجدا دور صغيرا بهذا الشكل في كل عمل سأجسده بدون تفكير. ويضيف: هناك مجهود كبير بذل في هذا الفيلم ولقد عملنا يوميا لمدة 18 ساعة على مدار ستة اسابيع وهناك مشاهد لم يتم وضعها في الفيلم. وعن تجربته في الفيلم يقول الفنان الصاعد محمد نجاتي: لقد اشتركت في افلام (ضد الحكومة) و (الجراج) و (عرق البلح) وكان الاخير في غاية الاهمية وكان دوري خطوة كبيرة ولكنه لم يحظ بالنجاح المطلوب نظرا لعدم التواصل مع الجمهور فاللغة الصعيدية كانت صعبة الفهم الى حد ما وهي خاصة بقبيلة داخل سوهاج. ويوضح المخرج خالد يوسف نقطة عمل الفيلم بعد مرور عشر سنوات على القضية فيقول: الفيلم ليس متأخرا واذا خرج بعد الحدث مباشرة سيكون الامر عصبيا كما سيكون متشنج فالجرح كان جديدا وينزف ولو مر خمسون عاما فالحدث مهم على المستوى العربي والعالمي. وحول النهايات المفتوحة في الفيلم يقول: لقد تركت مصير الاب الغائب معلقا حتى لايغيب نضال الشعب المصري عام 1973 وتعمدت ان تكون النهاية مفتوحة من منطلق (وحدها الاسئلة ترى والاجابات عمياء) وهنا افتح الباب للامل واضع علامات الاستفهام ليجد الجمهور الحلول.