حمل مواطن نيجيري قتل ابنه البالغ من العمر عشر سنوات فى ضاحية جنوبي لندن على المجتمع البريطاني ووصف القتلة بانهم (عديمو القيم الاخلاقية) قتلوه لرفضه الانضمام الى عصابتهم. وقال ريتشارد تايلور والد الطفل القتيل داميلولا لهيئة الاذاعة البريطانية ان الشرطة تعرف المسئول عن مقتل داميلولا لكن تنقصها الادلة للقبض على الجاني بسبب رفض الاهالي التقدم للشهادة. وأكد ( ان الاهالي فى بيكهام .. مرعوبون وخائفون من حدوث رد فعل عنيف من العصابات التى ترهب المنطقة ويشعرون انهم لو جاءوا وقدموا دليلا للشرطة فانهم يخشون من الانتقام). وهاجم مجهولون الطفل القتيل داميلولا ونزف حتى الموت على درج أحد المساكن الحكومية فى بيكهام جنوبي لندن فى نوفمبر متأثرا بطعنة تلقاها فى الفخذ بعد اسابيع قليلة من قدوم عائلته واستقرارها فى بريطانيا. وعقب الحادث ألقي القبض على 15 شخصا فيما يتعلق بالحادث ولم توجه تهم لأى منهم. رويترز