اظهر استطلاع ان الغموض والتشخيص الخطأ لحالات تسمم الدم يعوقان جهود مكافحة هذا المرض الذي يودي بحياة حوالي 1400 شخص يوميا في العالم. وينتج تسمم الدم عن كائنات دقيقة تتكاثر في الجسم وغالبا ماينتشر في المستشفيات ويسبب اعراضا تتراوح بين الحمى والالتهاب وتجلط الدم وفشل اعضاء الجسم في اداء وظائفها. وقال واحد وثمانون بالمئة من الاطباء الاوروبيين والامريكيين الذين اشتركوا في الاستطلاع الدولي ان وضع تعريف عام للمرض سيساعد في تحسين العلاج ومنع وفياته. وقال جراهام رامسي رئيس الجمعية الاوروبية لطب العناية المركزة (من الصعوبة بمكان تشخيص تسمم الدم لان الكثير من اعراضه التي تشمل الحمى وسرعة النبض وصعوبة التنفس يمكن ارجاعها الى مشكلات طبية اخرى). واضاف في بيان (يمثل وضع تعريف عام خطوة اولى ضرورية في مساعدة المجتمع الطبي في التعامل الفعال مع تسمم الدم). وقال ستة وثمانون بالمئة من الاطباء المشاركين في الاستطلاع الذي اجرته الجمعية الاوروبية لطب العناية المركزة ان تسمم الدم يأتي بين اكثر الحالات الطبية التي تشكل تحديا للطبيب في العلاج. وعبر سبعة وثمانون بالمئة عن اعتقادهم ان تطور المرض مازال غير مفهوم تماما بينما اشار زهاء تسعين بالمئة من الاطباء الى الحاجة لتحقيق تقدم في اسلوب العلاج. رويترز