مع انتشار داء (جنون البقر) بين قطعان الماشية الاوروبية, يتساءل الاسبان بخوف هل يأتي اليوم الذي يواجهون فيه (جنون الثيران) في حلبات المصارعة الاسبانية الشهيرة؟. غير أن خبراء مصارعة الثيران يرفضون الفكرة على أنها سخيفة ويقولون أنه لا ماشية أصح ولا أفضل من ثيران المصارعة الاسبانية النبيلة. غير أن مصارعي الثيران ومربيها يخشون من أثر القواعد التي يفرضها الاتحاد الاوروبي لمكافحة خطر الاعتلال الدماغي الاسفنجي في الماشية أو (جنون البقر), وخاصة بعدما ذكرته صحيفة (إل بايس) أمس الأول من أنه سيتم إحراق لحوم ثيران المصارعة بدلا من استهلاكها خوفا من انتشار المرض. ويؤكد مصارعو الثيران ومربوها أن هذا الامر يضع العراقيل أمام إجراء مصارعات الثيران بل وربما يهدد مستقبل هذا التقليد الاسباني العريق بأسره. ويقول المربون أن ثيران المصارعة الاسبانية تحيا حياة نموذجية حتى تلقى حتفها على أيدي الماتادور أو مصارعي الثيران في الحلبة. فهم يهيمون طلقاء في المراعي يقتاتون على الكلأ فحسب ولا تقدم لهم مطلقا الاعلاف التي تدخل مكونات حيوانية في تصنيعها, والتي يعتقد أنها السبب في نقل المرض للماشية. يذكر أن تناول لحم ثيران المصارعة بعد سقوطها في الحلبة يعد تقليدا خاصا في أسبانيا. غير أن خبراء مصارعة الثيران يخشون الان أن ينتهي المطاف بتلك الحيوانات الاصيلة (في المحرقة) بعد أن تقتل في ساحة المصارعة, حسبما تقول صحيفة توروس الاسبوعية الخاصة بشئون مصارعة الثيران. د.ب.أ