بيان (2): بيروت ــ شاكر وهبي: لم يكن يخطر ببال اللبنانية رانيا قاسم عندما تخرجت من كلية ادارة الاعمال ان تدير مشروعاً خارج الكرة الارضية وتحديداً على مساحة الفضاء الفسيح. ففي مكتبها (العقاري الفضائي) المتواضع في بيروت تقدم للزائر (استدراج اسعار) لتشجعه على شراء نجمة او اكثر, ووسط النجوم المتعلقة في (سلايدات) والموشحة على يديها تؤكد رانيا بان وصفها بانها بائعة النجوم غير دقيق, وتوضح: (انا ابيع رسائل حب فقط لا اتاجر بها والفكرة ليست جديدة بل عالمية ومعروفة ورائجة في مختلف ارجاء العالم). * نسألها: هذا يعني ان الفكرة عالمية وليست خاصة بك, فمن اين انطلقت؟ ــ تجيب: (يتم الامر منذ الاساس عبر شركة امريكية وانا وكيلتها في لبنان والعالم العربي وتحمل اسم السجل العالمي للنجوم (وتتوزع فروعها إضافة الى لبنان في العديد من اقطار العالم ومنها اليابان, ايطاليا, فرنسا, انجلترا وحتى في مكان لا يسمع به الكثيرون وهو جزر ريونيون). * لكن من اطلق الفكرة لتصبح عالمية وضمن اية ظروف؟ ــ انشأ تلك الشركة مزارع كندي يدعى ايفر داوني في العام 1979 وقد خطرت الفكرة بباله عندما عزم على ان يقدم لابنته الوحيدة والعزيزة جدا على قلبه هدية (غير شكل) وفريدة من نوعها فقرر ان يطلق اسمها على نجمة في الفضاء ولما لم يجد من يحقق له قراره انشأ تلك الشركة واعد للنجوم كل المعلومات المفصلة بكل منها, مع صور وما شابه وهي التي حصلت عليها عندما اصبحت وكيلة للشركة في لبنان والمنطقة العربية). أسعار متهاودة * عسى الا تكون اسعار عقارات الفضاء مرتفعة مثل العقارات على الارض؟ ــ تسارع رانيا ــ على طريقة الترويج التجاري الى نفي ذلك مؤكدة ان الشركة الامريكية هي التي تحدد الاسعار وتضيف: (حددت الشركة 100 دولار امريكي ثمناً للنجمة في لبنان و48 دولاراً في الولايات المتحدة و 200 دولار في استراليا, وفي اليابان على سبيل المثال 297 دولاراً) * انها تجارة (ملغومة) بامتياز.. ــ تنتفض بائعة النجوم قبل اكمال السؤال قائلة: (نحن لا نتاجر, ان عملنا هو مجرد ارسال رسائل حب لا اكثر. فمثلاً عندما توفيت الاميرة ديانا اهدى عدد من محبيها ولديها ويليام وهاري خمسة نجوم اشتروها باسميهما وحملت كل منها اسم الاميرة ليبقى متلألئاً في الفضاء واسماء اخرى مثل: اميرة القلوب, اميرة الشعب وغيرها).