بيان (2): يحذر العلماء من أن اعداد فراشات الملكة الضخمة الحجم آخذ بالانخفاض بدرجة كبيرة في امريكا الشمالية نظراً لأن المزارعين يقتلعون نبتة الصقلاب او عشبة اللبن وهو الغذاء الوحيد ليرقات هذا النوع من الفراشات وذلك على اعتبار انها من الاعشاب الضارة. والآن اكتشف الباحثون استخدامات عديدة لهذه النبتة مما قد يساهم بانقاذ فراشة الملكة وبالتالي طبقة الاوزون ضمن هذه الصفقة البيئية. فالمعروف ان عشبة اللبن مليئة بمادة التكسين السامة المسماه كاردينو لا يدز. كما انها تنتج بذورا زغبية تنتقل مع الهواء.. وسبب كراهية المزارعين لها يعود لأنها سامة جدا ولأن بذورها تعوق تهوية المعدات الزراعية. وتستخدم شركة اوجالالا للالياف الصناعية في نبراسكا الزغب لصنع وسائد اللباد والصوف. لكن البذور السامة كانت تعتبر ناتجا ثانويا غير مرغوب به. والان وجد مركز البحوث الزراعية في ايلينويز التابع لوزارة الزراعة الامريكية استخداما مفيدا لهذه البذور. فسحق وضغط البذور ينتج عنه مادة زيتية ومسحوق خشن او جريش يحتوي على المادة السامة لكنه خال من المادة الزيتية. عند رش الجريش على التربة فإنه يبيد الحشرات والزواحف الموجودة في التربة الزراعية التي يعيش عليها المحصول كالديدان السلكية وحشود الديدان الاخرى المتطفلة في التربة. وقد يحل هذا المسحوق الخشن محل بروميد المثيل وهو من المبيدات الحشرية المدمرة للأوزون والذي تعهدت الولايات المتحدة بحظره بحلول العام المقبل 2002. وقد تصبح المادة الزيتية المرطبة مفيدة في تركيب كريمات الجلد نظرا لقدرتها على الاحتفاظ بالماء.