يتواصل الفنان عبد القادر الريس مع عشاق ومتذوقي فنه عبر ثلاث وستين لوحة يعرضها حاليا بمعرضه الشخصي بالمجمع الثقافي بأبوظبي وتتباين لوحاته ما بين التجريد والواقعي وقد طوع الالوان الزيتية والمائية باسلوب فني دقيق ومتمكن للتعبير عما يجول بداخله. وقد ظهرت لوحاته مطعّمة بالتراث فلم يستطع هذا الفنان ان يبدع ويتألق بعيدا عن جذوره وموروثاته ليؤكد ان الانسان الفنان كتلة من المشاعر والاحاسيس والخبرات. والفنان الريس صاحب تجربة طويلة وخبرة واسعة وقد شارك في العديد من المعارض الجماعية في الكويت ولندن ومدريد وجنيف وفينسيا واثينا وسيدني وليبيا وغيرها وبدأ في الاشتراك بالمعارض في عام 1965م كما شارك في معارض جمعية الامارات للفنون التشكيلية الخارجية في عدة دول ومنها سيئول وبولونيا وباريس والدار البيضاء وروما والرياض والدوحة والصين وفنزويلا وارمينيا وأبوظبي ودبي والشارقة. بالاضافة الى المعارض الشخصية وتصل الى عشرين معرضا داخل الامارات وخارجها. وحصد العديد من الجوائز وشهادات التقدير ومنها: الجائزة الاولى لمعرض الشباب الاول في دبي عام 1975. والجائزة الذهبية في معرض الفنانين العرب في الكويت عام 1983 والجائزة الثانية الفضية في معرض الربيع الثالث. والجائزة الاولى الذهبية في معرض الربيع الرابع. كما حصل على الجائزة الاولى في معرض الامارات في عيون ابنائها والسعفة الذهبية في معرض مجلس التعاون. وجائزة لجنة التحكيم في بينالي اللاذقية في سوريا. والجائزة الاولى في مسابقات جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي. وله العديد من الاعمال المعروضة في المجمع الثقافي ومتحف الفن الحديث بنيودلهي ومتحف الشارقة للفنون ومتحف الدوحة للفنون ومتحف عمان للفنون, بالاضافة الى المؤسسات الحكومية والعامة ولدى الشيوخ وكبار الشخصيات داخل وخارج الدولة. وله اعمال معروضة بالمطار الاميري بأبوظبي وجدارية في قاعة راشد وأخرى في قاعة كبار الشخصيات بمطار دبي. ولوحات الفنان الريس تجوب العالم معرفة بالمستوى المتقدم للفن التشكيلي بدولة الامارات, ولهذا الفنان بصمات وخطوط واضحة تجمع ما بين الاصالة والمعاصرة فهو يعاصر المدارس الفنية الحديثة وينعكس ذلك على لوحاته والوانه وفي الوقت ذاته يعبر عن اصالة التراث ومعاينة مفرداته الدافئة.