يصيب سرطان البروستات الرجال الذين بلغوا سن الخمسين, وفي كثير من الأحيان لا تظهر اعراض الاصابة بهذا المرض الا بعد انتشار السرطان, أي في المراحل المبكرة من الاصابة, وقد لا تظهر أي دلائل يمكن ان توحي بهذا الورم ولهذا فإن الاطباء يؤكدون أهمية الفحص الدوري والتشخيص المبكر للمرض ودوره في علاجه الفعال قبل استفحاله وتطوره وحدوث المضاعفات الخطيرة التي تهدد حياة الرجال. عوامل مؤهبة من العوامل المؤهبة للاصابة بسرطان البروستات نذكر: العمر: إن التقدم بالعمر يؤهب للاصابة بسرطان البروستات, اذ تشير الدراسات الى ان اكثر من 80% من الاصابات السرطانية في البروستات تحدث بعد بلوغ الرجال سن الـ 65. العرق: الأشخاص السود عرضة للاصابة بسرطان البروستات من الاشخاص البيض, وتشير الدراسات الى ان هذا المرض اقل انتشاراً في بعض البلدان الآسيوية, وسبب ذلك غير معروف تماماً. القصة العائلية: تزداد مخاطر الاصابة بسرطان البروستات اذا كان الأب أو اذا كانت القصة العائلية تشير الى وجود اصابة بسرطان البروستات لدى الأخ أو الأب. البيئة: ان معظم الوفيات الناجمة عن الاصابة بسرطان البروستات تحدث عادة بين المزارعين والعمال والذين يعملون في المصانع ووفقا للدراسات التي اجريت لتوضيح سبب ذلك يبدو ان العوامل البيئية والتلوث تلعب دوراً مهما في تطور الاصابة بسرطان البروستات. التغذية: يوهب تناول الاطعمة الغنية بالمواد الدسمة الى الاصابة بسرطان البروستات. ففي احدى الدراسات التي اجريت على حوالي 50 ألف رجل تبين ان الاشخاص الذين يكثرون من تناول الاطعمة الدسمة اكثر عرضة للاصابة بسرطان البروستات بمقدار الضعف بالمقارنة مع الاشخاص الذين يتناولون الاطعمة المتوازنة, وقد عزا الباحثون ذلك الى ان المواد الدسمة تزيد من افراز التستيرون ومن تشكل الخلايا السرطانية في البروستات. ولإنقاص المخاطر الناجمة عن هذه الاصابة ينصح بتناول الاطعمة المتوازنة الغنية بالخضار والفواكه والحبوب مع التقليل من تناول الاطعمة الدسمة وممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم, والابتعاد عن مصادر التلوث واستشارة الطبيب واجراء الفحص الدوري الذي يعد ضرورياً من أجل التشخيص المبكر للمرض ومن اجل ضمان العلاج الفعال والحد من المضاعفات.