اصبحت طفلة من سنغافورة من اصغر أعضاء ناد دولي للعباقرة بعد ان تكتم ابواها خبر عبقريتها عن وسائل الاعلام اربع سنوات. وكانت سلستين تشوا التي تبلغ من العمر الان سبعة اعوام قد انضمت لنادي مينسا عندما بلغت الثالثة بعد اجتياز اختبار قياسي تم تعديله ليناسب سنها. وتجاوزت سلستين نتيجة الاختبار أعلى درجة قياسية وهي 158. ورغم ان النادي الدولي للاشخاص الذين يتجاوز ذكاؤهم المستوى العادي يضم في الاساس مجموعة من البالغين الا انه يفرض قيودا على عمر العضو. ويضم نادي مينسا اكثر من 100 الف عضو في 100 دولة. واصغر اعضائه الطفل البريطاني بن وودز الذي طلب ابواه انضمامه عام 1996 حين كان عمره عامين وثمانية اشهر. واخفى ابو سلستين الذي يعمل طبيبا وامها وهي ربة منزل انضمام ابنتهما الى مينسا سنغافورة حتى لا تعامل بشكل مختلف عن اندادها. وشقيق سلستين الاكبر عضو في مينسا منذ كان في الخامسة كما ان اباها عضو ايضا في النادي. وقالت سلستين لصحيفة (ستريتس تايمز) انها تود ان تصبح مدرسة عندما تكبر (ولكن هذا ليس امرا حتميا حيث اني ما زلت اصغر من ان احدد مستقبلي). رويترز