يبدو أن أستراليا سقطت في براثن مرض الربو الوبائي بعد أن بلغت نسبة الاطفال المصابين به اثنين من بين كل خمسة أطفال في المدارس الابتدائية. وأظهرت الدراسة أن ثمة زيادة قدرها ثلاثة أضعاف في عدد حالات الاصابة بالربو على مدى الخمسة عشر عاما الماضية. ورغم أن العديد من هؤلاء الاطفال سيشفون من مرضهم بمجرد دخول سن المراهقة إلا أن زيادة نسبة تفشي الربو بين الاطفال تعني بطبيعة الحال زيادة نسبة البالغين المصابين به مستقبلا. ولاحظ الاطباء في أستراليا زيادة محيرة في عدد المثيرات للحساسية التي بات الاطفال لا يتقبلونها مثل الحشائش والقطط. وفي حين يعزو البعض هذه الزيادة إلى تحسن أساليب الكشف عن المرض فإن هناك من يشير إلى أن هوس النظافة المنتشر في الوقت الحاضر يحول دون تعرض الاطفال لمثيرات الحساسية في وقت مبكر من حياتهم مما يجعلهم حساسين إزاءها في مراحل لاحقة من الطفولة. وتقدر الحملة الوطنية للربو في أستراليا نسبة الاطفال المصابين بالربو بحوالي ربع الاطفال و14 بالمئة من المراهقين وواحد من بين كل عشرة بالغين. وقال لو لانداو المتحدث باسم الحملة أنه يوافق على الرأي القائل بأن الحرص المفرط على النظافة من أسباب فشل الحملة ضد الربو. وأوصى بألا (يعزل الاباء أطفالهم عن التعرض للبيئة بدرجة غير معقولة). د.ب.ا