تسببت البكتيريا التي توصف بآكلة اللحم البشري بمقتل شخص ثان في بلدة (سولت سانت ماري) الكندية في غضون اربعة أشهر, وقد توفي شاب في الخامسة والعشرين من عمره بعد ثلاثة أيام من دخوله المستشفى في المدينة ، المذكورة التي تقع غرب مقاطعة اونتاريو وكان شخص آخر قد توفي منذ أسبوعين في سادباري في شمال أونتاريو بعد اصابته بالبكتيريا نفسها. يذكر ان نسبة وفاة المصابين بهذه البكتيريا التي تفشت قبل نحو عشر سنوات هي 50% وكان رئيس حكومة كيبيك المستقيل لوسيان بوشار قد أصيب منذ بضع سنوات بالبكتيريا آكلة اللحم البشري وانقذت حياته ببتر ساقه. الى ذلك, سجلت تقارير صحية في مدينة تورنتو ارتفاعاً في عدد الإصابات بمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) الا ان هذه الاصابات انحصرت بين الشاذين جنسياً فقط, حيث زادت العام الماضي بنسبة 16 في المئة. وتعكس هذه النسبة عودة المرض القاتل بعدما تراجع خلال السنوات الثلاث الماضية, خصوصاً في مدينة تورنتو التي تعد الأعلى بعدد المصابين بين المقاطعات الكندية, بمجموع يتراوح بين 400 و500 مصاب, غير ان التقارير تحدثت عن نحو 3000 اصابة, مؤكدة ان الأرقام المعلنة تمثل ما هو مصرح به للجهات الصحية, وان غالبية الاصابات المسجلة في أوساط المهاجرين الجدد والمتشردين ومدمني المخدرات. يشار الى ان تورنتو تستقبل حوالي 36 في المئة من مجموع المهاجرين الى كندا وحوالي 40 في المئة من طالبي اللجوء.