قالت الشرطة في العاصمة الكينية نيروبي انها نقلت الى دار للرعاية ستة اطفال كينيين اصابهم الهزال بعد احتجازهم وحرمانهم من الطعام لأربعة أسابيع (باوامر من الرب) والقت القبض على أبويهم المسيحيين المتعصبين. وداهمت الشرطة في مطلع الاسبوع منزل الاستاذ الجامعي السابق بيتر كاماو موانجي وزوجته هانا في نجونج احدى ضواحي العاصمة نيروبي اثر بلاغ من الجيران. واظهرت صور عرضها التلفزيون المحلي الاطفال الستة في الداخل يجلسون معا على سرير وقد وهنت قوتهم وخمدت حركتهم بسبب المحنة التي مروا بها. وقال ضابط في مركز شرطة نجونج رفض ذكر اسمه (اعتقل الابوان لكننا ننتظر نتائج الفحص النفسي قبل مواصلة الاجراءات). وقال موانجي لضباط الشرطة انه تلقى اوامر من الرب في عيد الميلاد بالصيام مع عائلته حتى اشعار آخر. وتناولت عائلته الماء فقط خلال اسابيع الصيام. ولم يتمكن الاطفال الستة الذين تتراوح اعمارهم بين عامين و11 عاما من الوقوف على سيقانهم النحيفة وكانوا جميعا يعانون من امراض جلدية وتساقط الشعر. وقال الجيران ان موانجي كان استاذا لهندسة الكهرباء بجامعة نيروبي لكنه استقال وكان يقضي ايامه في الصلاة مع اسرته. رويترز