رصد علماء بلجيكيون أمواجا صوتية غاية في الخفوت صادرة عن نيزك انفجر فوق ألمانيا في نوفمبر من عام تسعة وتسعين. وقال العلماء إنهم التقطوا في الثامن من نوفمبر تسعة وتسعين أثار رجة كثيفة لصوت غاية في الخفوت من النوع الذي يطلق عليه (إنفراساوند أو الموجات تحت الصوتية), قادم من ناحية الشمال الشرقي. وتبين لهم لاحقا أن الأمر يتعلق بما يشبه انفجار نيزك في الفضاء فوق شمالي ألمانيا. وقالوا إن العديد من شهود العيان أفادوا بأنهم رأوا وميضا في السماء. ويشار إلى أن الانفجارات النووية تصدر أصواتا غاية في الخفوت, يجري رصدها للتأكد من مدى مطابقتها لمعاهدات حظر التجارب. ويعتقد أن قوة انفجار النيزك ربما بلغت 5,1 كيلو طن من مادة التي إن تي, وهو ما يوازي سلاحا نوويا صغيرا. ويبدو من المعلومات المجمعة أن النيزك قد انفجر على ارتفاع يبلغ 15 كيلومترا. وقد رصدت إشارات الانفجار من طرف وحدة علم الزلازل في المعهد الملكي الهولندي للأرصاد الجوية. بي. بي. سي أونلاين