اكد الدكتور فيصل القاسم المذيع بقناة الجزيرة القطرية ان الفضائيات العربية استطاعت كشف بعض الشخصيات العربية الرسمية على حقيقتها لكنها في الوقت نفسه لم تستطع توحيد القرار السياسي رغم أنها وحدت الشارع العام مستشهداً بأحداث القدس الاخيرة والانتفاضة وانعقاد القمة العربية. الدكتور فيصل القاسم كان يتحدث في محاضرة اقيمت على مسرح وزارة الاعلام والثقافة بالفجيرة ونظمتها جمعية الفجيرة الثقافية الليلة قبل الماضية بحضور رئيس الجمعية الشيخ سعيد بن سعيد الشرقي وجمهور من المهتمين واشار فيها الى الدور الكبير التي اخذت تلعبه القنوات الفضائية في تعزيز قوى الحركة القومية في الوطن العربي وأنها نجحت في ايصال نبض الشارع العام لأصحاب القرار السياسي وكسر طوق الصمت للشارع العربي من خلال البرامج الحوارية التي اصبحت ذات صبغة تتميز بالجرأة في طرح المواضيع السياسية والثقافية والاجتماعية وتمثل ظاهرة صحية لابد من تشجيعها والوقوف معها. واعتبر د. فيصل القاسم بأن البرامج الحوارية عززت ثقافة الحوار وشجعت المشاهدين على ممارسته كما انها اظهرت دور المثقفين العرب في مجتمعاتهم وأكد القاسم ان الفضائيات العربية شكلت عنصر دعم للقضايا العربية وهو ما تجسده عملية الرصد اليومي والمباشر لانتفاضة الاقصى مما ادى الى تضامن الشعب العربي في كافة اقطاره مع ابناء فلسطين في مواجهتهم لمظاهر القمع الصهيوني في الاراضي المحتلة. وابرز المحاضر دور الفضائيات في ربط المهاجر العربي بوطنه الأم وتعزيز الثقافة العربية لدى الأجيال الجديدة من أبناء المهاجرين العرب, كما انها اصبحت مصدراً مهما للمعلومات يستفيد منه المشاهد دون جهد او عناء.