بيان (2): برمجت مدن رئيسية في المنطقة مهرجاناتها لهذا العام لضمان عدم تزامنها مع مهرجان دبي للتسوق 2001 انطلاقا من الحرص على عدم تضارب المواعيد خاصة ان الزوار للمنطقة يفضلون فعاليات دبي على الفعاليات الاخرى لما تحمله لهم من مفاجآت عدة حيث تم وضع هذه البرمجة منذ العام الماضي. وقد جاءت مواعيد المهرجانات في المنطقة متناسبة بحيث لا يكون هناك اي تعارض مع فعاليات دبي التي تحمل العديد من المفاجآت للزوار. فقد بدأت مهرجانات المنطقة انطلاقتها منذ شهر ديسمبر الماضي وتستمر حتى فبراير المقبل ولتستأنف مرة اخرى في ابريل المقبل باعتبار شهر مارس هو الموعد المخصص لمهرجان دبي للتسوق ,2001 ولكن تعتبر لبنان هي الدولة الوحيدة التي لم تلتزم بالتنسيق فقد حددت موعد مهرجانها لينطلق في فبراير وينتهي في النصف الأول من مارس. وقد رصدت ادارة مهرجان دبي للتسوق 2001 قرابة العشرة ملايين درهم وذلك للاعلان عن فعاليات احداث العام الجاري وهي تعتبر من اكبر ميزانيات المهرجانات في المنطقة وسيتم خلالها التركيز في الدعاية والترويج على الاعلام المرئي خاصة في المحطات الفضائية الاقليمية والدولية. وقد اوجد مهرجان دبي للتسوق خلال السنوات القليلة الماضية عدة مهن وقطاعات لم تكن متوفرة في السوق المحلية, فقد ساهم بقوة في ايجاد هذه القطاعات التي تعتبر المساند والداعم الرئيسي للقطاعات الكبيرة خلال هذه الفترة. كما ساهم المهرجان في تنظيم اعمال القطاعات المختلفة بحيث اصبحت هذه القطاعات اليوم تتمتع باستقلالية كبيرة من خلال مجموعاتها مثل مجموعة الذهب ومجموعة مراكز التسوق حيث ساهمت تلك المجموعات في دعم وتطوير كافة انشطتها والعمل سويا في تنفيذ الافكار والفعاليات دون تشتيت الجهود بين مؤسسة واخرى في القطاع الواحد. ومن المتوقع ان يتم انفاق مبالغ مالية تتراوح بين 50 الى 60 مليون درهم على الحملات الترويجية خلال المهرجان من قبل القطاعات والرعاة الرئيسيين بالاضافة الى ميزانيات اقل من قبل القطاعات المساندة والرعاة الفرعيين الذين يرغبون بالاستفادة خلال هذه الفترة والمساهمة في تنشيط اقتصاد السوق المحلية. وتحرص القطاعات المختلفة خاصة الخدمية منها مثل الفنادق على تحقيق نسبة عالية من المردود المادي خلال هذه الفترة خاصة وان الفترة تعتبر ذروة الموسم وهناك التزام كامل من قبل قطاع الفنادق والشقق المفروشة في تقديم خدمات راقية لزوار المهرجان. ويذكر ان دبي قد انتهجت دورا فعالا في مجال الخدمات جعلها مدينة خدمية ذات تسهيلات كبيرة عبر تقديمها لسلع ومنتجات ذات جودة عالية تستهدف من ورائها خلق مفهوم جديد للتسوق في المنطقة تنفرد به دون سواها من مدن. وقد اكدت مصادر في قطاع التسويق والاعلان في المنطقة ان دبي اصبحت اليوم مدينة لابتكار الافكار الابداعية الراقية والمتطورة والسعي لتنفيذها في مجالات عدة لاستقطاب اكبر عدد من الزوار والمتسوقين في المنطقة الخليجية والعربية والسياح من دول اوروبية للتعرف على المدينة والاستفادة من فرص التخفيضات. ويعتبر تكاتف جهود القطاعين الحكومي والخاص وتناغم حركتهما هو ابرز ما جعل من دبي المدينة المفضلة لدى الكثيرين من زوار منطقة الشرق الاوسط خاصة وزوار دول الخليج العربية لما لها من عناصر جذب رئيسية. يذكر ان مدينة دبي قدمت مساندتها الفنية وخبراتها في تنظيم المهرجانات لعدد من دول المنطقة مساهمة منها في تفعيل دور المدن الاخرى بالشرق الاوسط وايمانا منها بأهمية المنافسة لتقديم الجديد لكافة زوار المنطقة. تقرير: علي شهدور