انتقد وزير الداخلية البريطاني جاك سترو عملية بيع وشراء توأمتين عبر شبكة الانترنت قائلا انها (بصراحة فكرة مثيرة للاشمئزاز). ويشتد الخلاف عبر المحيط بين زوجين بريطانيين واخرين من كاليفورنيا بشأن تبني التوأمتين وعمرهما ستة شهور. ويقول الزوجان البريطانيان انهما يعتزمان طلب الجنسية البريطانية للطفلتين محل النزاع. لكن زوجي كاليفورنيا ويقال انهما طلبا مساعدة مكتب التحقيقات الاتحادي الامريكي اشتبكا في حرب كلامية شرسة مع خصميهما البريطانيين اثناء مواجهة تلفزيونية حية عن طريق القمر الصناعي وقال الزوجان الامريكيان (ليس لهما الحق في انتزاع الطفلتين منا). وعلقت صحيفة صن الشعبية التي كانت اول من فجر القضية قائلة (ان هذا المزاد المخجل بشأن الطفلتين يتعامل مع كائنين من البشر لا تقدر حياتهما بثمن كما لو كانا مجرد دميتين جميلتين التقطتا من فوق رف متجر. ان لهذا ان يتوقف). وبدأت هذه المأساة عندما ذهب الزوجان الان وجوديث كيلشو وهما من مقاطعة ويلز الى كاليفورنيا بعد ان دفعا 8200 جنيه استرليني (070.12 دولارا) الى شركة تعمل في مجال الانترنت لتبني الطفلتين. وكانت تراندا ويكر من ولاية ميسوري الامريكية وهي الام الحقيقية للطفلتين قد عرضتهما للتبني. ويقول الزوجان البريطانيان ان هذا هو ما قيل لهما. لكن شركة (كيرينج هارت ادوبشن) للانترنت كانت قد باعت الطفلتين بالفعل للزوجين ريتشارد وفيكي الن من كاليفورنيا اللذين دفعا حوالي ستة الاف دولار مقابلهما بل واخذهما في كنفيهما لمدة شهرين. غير ان والدة الطفلتين عادت وطلبت من زوجي كاليفورنيا اعطاءها الطفلتين لمدة يومين لكي تودعهما الوداع الاخير لكنها سلمتهما للزوجين البريطانيين في احد فنادق سان دييجو. رويترز