بيان (2): يمضي العروسان الحديثان مايكل دوجلاس وكاترين زيتا جونز شهر عسل مليئاً بالانشغالات المهنية منذ ان عقدا قرانهما في 18 من شهر نوفمبر الماضي في نيويورك. وبدلا من ان يطوفا الجزر الكاريبيه أو البحر المتوسط في يخت فاخر فضل الاثنان الاكثار من جولاتهما الترويجية لفيلمهما الاخير (ترافيك) الذي بدأت عروضه مؤخراً في الولايات المتحدة في دور سينما خاصة خصص ريعها لأعمال الخير. وقد ابهرت كاترين الحضور بقوامها الرشيق الذي استطاعت ان تستعيده بعد اربعة اشهر فقط من انجابها مولودهما الاول ديلان وعدد الكيلو جرامات التي فقدتها بعد حفل زواجها. وفيلم (ترافيك) الذي يخرجه ستيفن سودربيرج والذي يدور حول عصابات الاتجار بالمخدرات حظى على اهتمام خاص ليس لأنه فحسب الفيلم الأول الذي يجتمع فيه دوجلاس وزيتا جونز فكما اشار الاثنان فإنهما لا يظهران في الفيلم في مشاهد مشتركة ولكن في مشاهد منفصلة لكن منذ ان ذاعت الصحف انباء علاقتهما بدأ الجمهور يتساءل متى سيجتمع النجمان في فيلم معا وحاليا فان (ترافيك) هو المشروع الاول الذي يتعاونان فيه معا. وتلعب كاترين في الفيلم دور زوجة مهرب مخدرات بينما يؤدي مايكل دور قاض ملتزم يطلب من رئيس الولايات المتحدة ان يشرف بنفسه على عمل القوات المكافحة للمخدرات لكن هذا التحدي يصعب تحقيقه بعد اكتشافه ان ابنته مدمنة مخدرات. ومايكل يشارك ايضا في انتاج هذا الفيلم الذي يؤكد انه استمتع جدا بالعمل فيه مع المخرج سودربيرج الذي وصفه بالموهبة والقدرة على ايصال الفكرة للمشاهد, والتحكم التام بالكاميرا. غير ان ما يتوق له مايكل الان هو ايجاد فيلم يمثل فيه وجها لوجه مع كاترين ورغم صعوبة ايجاد مشاريع سينمائية جيدة على حد قوله إلا انه يؤكد انه سيضع هذا الهدف نصب عينيه. ابتسام القمزي