بيان (2): القاهرة ــ محمد سليمان شخصية (شيرين) المحورية في مسلسل (العائلة والناس) لمحمد فاضل كتبت شهادة ميلاد ريهام أشرف عبدالغفور الفنية.. كممثلة تمتلك موهبة الأداء التلقائي الصادق، والذي من المؤكد أنها ورثته من والدها الفنان المعروف أشرف عبد الغفور. والغريب أنها بالضبط كما جاءت بالمسلسل رومانسية , وخجولة وفي الحوار التالي تحدثنا عن بدايتها الفنية وأحلامها!! * ماذا عن مشاعرك بعد عرض مسلسل (العائلة والناس) ؟ ــ قبل شهر رمضان كنت أضع يدي علي قلبي وأنا أنتظر عرض المسلسل كنت خائفة جدا من النقد والجمهور.. وكنت أشعر أنني في حسبة أكون أو لا أكون.. فقد قررت إذا فشلت في هذا العمل الا أمثل ثانية ومع أول رمضان بدأ عرض المسلسل في أكثر من قناة فضائية عربية لكن للأسف لم يبدأ عرضه في مصر لذلك حزنت جدا لأن سعادتي لم تكتمل فقد وجدت العمل جيدا جدا ووالدي أشاد به وتلقيت اتصالات كثيرة تشيد بي لكن الحمد لله بدأ عرض المسلسل في مصر في النصف الثاني من رمضان وقوبل بحفاوة كبيرة وأنا الآن سعادتي لا توصف وأحمد الله على نجاحي. * ما مدى قرب شخصية شيرين التي جسدتها من شخصيتك ؟ ــ شيرين في الحقيقة كل مكوناتها في شخصيتي لذلك أديتها بصدق فأنا خجولة مثلها ورومانسية مثلها وأحب مساعدة الناس مثلها وشخصية شيرين وعلاقتها بجدها (كمال الشناوي) أبو والدتها سميحة أبو المجد (نهال عنبر) أو بوالدها أدهم (يوسف شعبان) شخصية ثرية ومركبة فهي تختزن دائما مشاعرها لكنها تتصرف كما يملي عليها ضميرها وقلبها لذلك فهي مختلفة عن والدتها وأخويها المغرورين وهي متواضعة جدا ويمكن أنا حظي جيد لأنني قدمت هذه الشخصية في بداية حياتي الفنية. والدي السبب * ولمن تدينين بنجاحك في أولى تجاربك بالتمثيل ؟ ــ أولا لوالدي الذي شجعني وساندني على خوض هذه التجربة وهو الفنان الكبير أشرف عبد الغفور ثم للمخرج محمد فاضل الذي وثق في وأعطاني هذا الدور ودربني جيدا عليه وكان يشجعني دائما.. وأنا أتذكر حتى الآن أول يوم تصوير في المسلسل لأنه كان أصعب يوم بالنسبة لي فقد ذهبت للتصوير واصطحبت معي ستا من صديقاتي لمساندتي لأنني خجولة جدا رغم أنني فرغت نفسي قبل التصوير لمدة شهرين لمذاكرة الدور والتدريب على الالقاء مع الدكتورة نجاة علي فعندما وقفت أمام الكاميرا كنت متوترة جدا وخجولة ولم أركز لأن المشهد كان يتطلب أن أبكي ولم أستطع.. فأحمر وجهي ونسيت الكلام , وتوترت لكن المخرج محمد فاضل أوقف التصوير وكنت أعتقد أنه سينفجر بوجهي غاضبا.. لكنه استقبلني بابتسامة وهدأ من قلقي وأخذ يشرح لي كيفية شحن مشاعري لتقديم هذا المشهد وأعاد التصوير لأكثر من مرة حتى قدمته بشكل جيد. * لكـن كيف جـاءت بدايتك الفنية هـذه؟ ـ أنا كنت أحب التمثيل منذ طفولتي.. فكنت أقف أمام المرآة وأقلد الفنانات وفكرت في أن أكون ممثلة والتحق بمعهد الفنون المسرحية بعد الثانوية العامة لدراسة التمثيل لكن والدي وأمي رفضا ووالدي قال لي: الفن شئ صعب ومتعب ولن يناسبك وطلبا مني الالتحاق بكلية التجارة (قسم انجليزي) لأنها كلية يجد خريجها أعمالا كثيرة وفرص عمل سريعة وبالفعل التحقت بكلية التجارة ولكن في يوم ذهبت إلي فرح صديق لأبي.. فشاهدني أحد المخرجين فعرض علي دورا في فيلم سينمائي.. ففرحت جدا.. ولكن للأسف كان الدور لفتاة أصغر مني سنا ولم يمض وقت طويل حتى قابلت المخرج نفسه فرشحني للعمل في مسلسل (العائلة والناس) مع المخرج محمد فاضل وذهبت لاختبارات الـكـامــيرا وبعدها بيومين أرســلـولـي السيناريو ودوري في المسلسل. * وإلي أي مدي ساعدك والدك أشرف عبد الغفور فنيا في هذه التجربة وخاصة أنه عضو بمجلس نقابة الممثلين وفنان معروف ؟ ـ والدي نصحني فقط بأن حياة الفن لا تناسبني وقال الفن سيجعل حياتي بلا نظام وانني إذا تزوجت فلن أستطيع التوفيق بين زوجي وعملي وعندما أتيحت لي فرصة العمل مع محمد فاضل في مسلسل (العائلة والناس) رحب بالفكرة وشجعني لأنه يحب محمد فاضل ويحترمه لكنه تركني أخوض الاختبارات كوجه جديد وبدون توصية منه ولم يعرف محمد فاضل أنني ابنة أشرف عبد الغفور في البداية حتى اختارني للمسلسل وبالنسبة لتصريح النقابة في العمل استخرجه لي المنتج المنفذ بدون تدخل من والدي. * ما مدى تأثرك بوالدك على المستوي الفني؟ ــ والدي جعلني أحب التمثيل وأن يكون لى مبادئ وقيم وأنا الوحيدة من أخوتي التي أحببت التمثيل لأنني كنت آخر العنقود وأذهب معه كثيرا إلى التصوير. * وماذا عن أحلامك الفنية الآن ؟ ــ أتمني أن أعمل بالسينما في أدوار كبيرة وجيدة تناسبني. * وما الجديد فنيا في حياتك؟ ــ أمامي أكثر من مشروع واحد في السينما والثاني مع المخرج محمد فاضل وهو مسلسل تلفزيوني جديد.