ذكرت مجلة نيو ساينتيست العلمية أن فريقا من المهندسين طوروا أداة شديدة السخونة أشبه بالحربة يمكنها اختراق طبقات من التربة والصخور من خلال إذابة المناطق التي تلامسها, وهو ما يمكن استخدامه في البحث عن صور الحياة التي قد تكون موجودة فوق سطح كوكب المريخ. ويصل طول الاداة الجديدة إلى متر واحد وهي تذيب الاجسام الملامسة لها مما يصل بها إلى أعماق بعيدة ربما تحوي دلائل على صور من الحياة على المريخ في عصور سابقة. وقال التقرير انه إذا كانت الحياة قد وجدت بأي صورة من الصور على المريخ في السابق فإن الظروف القاسية المهيمنة على السطح ربما تعني أن الاثار الباقية على ذلك مدفونة على عمق أكثر من ألف متر تحت سطح المريخ. إلا أنه لا يمكن الكشف عن هذه الدلائل من خلال الحفر العادي, وفقا لجون برديجز الباحث في مجال جيولوجيا المريخ بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن. ــ د.ب.أ