تحت رعاية قرينة صاحب السمو رئيس الدولة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام وبحضور الشيخة عالية بنت محمد بن بطي قرينة سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان رئيس مكتب صاحب السمو رئيس الدولة ، أقام الاتحاد النسائي العام أمس عرضا لتنسيق الزهور على الطريقة اليابانية (ايكوبانا) وذلك بالتعاون مع السفارة اليابانية بأبوظبي. حضرت العرض نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي وحرم معالي وزير الخارجية راشد عبدالله وزوجات أعضاء السلك الدبلوماسي الياباني بأبوظبي والجالية اليابانية في الدولة. وقدمت كوكا فوكوشيما معلمة فن تنسيق الزهور اليابانية بمدرسة سوفيتسو والعضوة في مؤسسة الايكوبانا العالمية والحائزة على العديد من الجوائز عرضا حيا لتنسيق الزهور (الايكوبانا) وهو فن يسعى الى خلق انسجام في البناء الطولي والايقاع والالوان. وبينما يميل الغربيون الى التأكيد على الكمية والوان الزهور مكرسين اهتمامهم اساسا على جمال الازهار فان اليابانيين يبرزون الجوانب الطولية للترتيب وطوروا هذا الفن ليشمل آنية الزهور وسيقان النبات والاوراق والاغصان وكذلك الزهور. والترتيب الكلي للزهور يقوم على اساس ثلاثة خطوط اساسية ترمز الى السماء والارض والجنس البشري. كما تحدثت كوكا عن ترتيب الزهور الكلاسيكي وخاصة اسلوب ريكا وهو الزهور الواقفة ويسعى الى عكس عظمة الطبيعة. فأغصان شجر الصنوبر ترمز الى الصخور والاحجار وزهور الاقحوان ترمز الى نهر او جدول ماء صغير. وقد بلغ اسلوب الريكا ذروته في القرن السابع عشر واليوم يعتبر شكلا عتيقا في ترتيب الزهور وقد فقد اسلوب الريكا تأثيره الذي كان يعتبر في وقت ما زينة لمناسبات الاحتفالات والمهرجانات ولم يعد يمارس الا فيما ندر. وعن الترتيب الطبيعي تقول: وقعت ابلغ التغيرات المهمة في تاريخ الايكوبانا في القرن الخامس عشر وكانت البيوت تحوي فجوة في الحائط حيث يستطيع الناس ان يضعوا اشياء فنية وترتيبات للزهور وقد تم تبسيط قواعد الايكوبانا حتى يستطيع الناس من كل الطبقات التمتع بالفن. وفي اواخر القرن السادس عشر ظهر اسلوب (ناجايري) ويعني السقوط الى الداخل ووفقا لهذا الاسلوب يجب ان ترتب الزهور في اناء على نحو طبيعي قدر الامكان. اما عن الايكوبانا الحديثة تقول: في العقد الاخير من القرن التاسع عشر بعد العصر الميجي بوقت قصير والذي واكب عصرا من اضفاء الطابع الحديث والغربي ظهر اسلوب جديد من الايكوبانا يسمى (موريبانا) او الزهور المكدسة وكان استجابة لادخال الطريقة الغربية في ترتيب الزهور, ويسعى هذا الاسلوب الى اظهار المناظر الطبيعية ومشاهد الحدائق بصورة مصغرة وهو اسلوب يمكن تكييفه حسب المواقف الرسمية وغير الرسمية.