أجج اكتشاف كتلة ثلجية جوفية في القارة القطبية الجنوبية يشير الى ارتفاع مفاجيء في درجة حرارة المنطقة قبل الاف السنين النقاش حول زيادة درجة حرارة سطح الكرة الارضية. ويعتبر الاكتشاف الذي توصل اليه علماء قاموا بأبحاث على كتلة ثلجية استخرجت من عمق عدة كيلومترات تحت سطح الارض أول دليل على ارتفاع سريع في حرارة القارة القطبية الجنوبية وتتواءم مع شواهد في منطقة القطب الشمالي على ارتفاع درجة الحرارة في الحقب القديمة. ويشير الاكتشاف الجديد الى ارتفاع الحرارة في القطب الجنوبي نحو أربع درجات لمدة عشر سنوات قبل 19 ألف عام. قال الدكتور ديفيد ايثريدج من منظمة الكومنولث للابحاث العلمية والصناعية بأستراليا (يشير هذا الى ارتفاع ظاهر في درجة الحرارة استمر عقدا من الزمن.. انها ظاهرة ملفتة). وحفز الاكتشاف الذي توصل اليه البروفيسور جيمس وايت الاستاذ المساعد بجامعة كولورادو في نهاية العام الماضي العلماء الاستراليين على اعادة النظر في دراساتهم على الثلوج الجوفية بالقارة القطبية الجنوبية. وترجع أهمية اكتشاف وايت انه يطابق بيانات مسجلة في أبحاث جامعة استراليا الوطنية عن زيادة في درجة الحرارة وارتفاع مفاجيء في سطح البحر في الوقت نفسه. قال ايثريدج (هذا يشعل النقاس حول احتمال ارتفاع مفاجيء في درجة حرارة الارض حتى في نصف الكرة الجنوبي وأن الغطاء الثلجي يمكن أن يذوب). ولكن الكل لا يتفق مع نظرية وايت التي تحتاج الى تأكيد وفي نفس الوقت تثير نقاشا بين المتشككين والمتأكدين من ظاهرة الاحتباس الحراري. وقال البروفيسور بات كويلتي الاستاذ بجامعة تسمانيا ان ارتفاع حرارة القارة القطبية الجنوبية يناقض نظريات عن أهوال قد يسببها ذوبان الغطاء الثلجي في القارة القطبية الجنوبية. وأضاف ان الاكتشاف الجديد يشير الى امكان تغييرات جذرية في الطبيعة تماثل التغييرات التي من صنع الانسان. رويترز