استخدمت الشرطة الفلبينية أمس مدافع المياه لتفريق محتجين حاولوا منع عربات القمامة من الوصول الى مركز لتجميع النفايات اعيد تشغيله قرب العاصمة ويخشى السكان من الاثار السامة التي يمكن ان يسببها. ورشق المئات من سكان انتيبولو الواقعة على مسافة 30 كيلومترا شرقي مانيلا العربات بالحجارة في محاولة لمنعها من الوصول الى سان ماتيو وهو احد مركزين لاستقبال ستة الاف طن يوميا من المخلفات الصلبة لنحو 12 مليون نسمة يعيشون في مانيلا. واغلق الموقع في 31 ديسمبر عندما انتهى عقد تشغيله الا انه اعيد افتتاحه مرة اخرى في مطلع الاسبوع. واغلق الموقع الثاني في باياتاس بعد انهيار ارضي راح ضحيته اكثر من 200 شخص يعيشون هناك في يوليو من العام الماضي. وقال رولاند كونج رئيس اتحاد مالكي المنازل (المشكلة الرئيسية هي ان الموقع يوجد وسط تجمع للمياه ويعتمد 80 في المئة من سكان انتيبولو على الابار العميقة للحصول على احتياجاتهم من المياه). وقال (صحتنا ستكون في خطر اذا ما تسربت السوائل السامة من مركز القمامة... الى حيث توجد مياهنا. يحدث ذلك منذ 11 عاما تقريبا). وقال رئيس بلدية انتيبولو ليتو جتلابايان لرويترز ان 30 شخصا اصيبوا باصابات طفيفة نتيجة استخدام الشرطة لمدافع المياه في تفريق المحتجين. رويترز