رفض ممدوح الليثي الاتهامات الموجهة اليه من الفنانة برلنتي عبدالحميد زوجة المشير عبدالحكيم عامر والتي قالت فيها إن الليثي يعتمد في اعداده لسيناريو وحوار فيلم (الرئيس والمشير) على معلومات من (شماشرجي) المشير عامر الذي كان يساعده في ارتداء حذائه وملابسه, وقال الليثي لصحيفة (الوفد) في عددها الصادر أمس الأول في القاهرة, أن برلنتي (زودتها حبتين) واعتبر ان ماتقوله بقدر مافيه تجريح له الى نفسه, يحمل اساءة للمشير عامر الذي رأى الليثي انه كان رجلا (عسكريا) جادا.. لم يكن يحتاج الى (شماشرجية) يساعدونه في ارتداء حذائه أو ملابسه. واستعرض الليثي في كلامه للوفد قصة الفيلم الذي تدور حول علاقة عبدالناصر وعامر في الفترة من عام 1961 وحتى عام ,1967 والأحداث التاريخية التي عاشتها مصر والمنطقة العربية خلال هذه الفترة, وأبرزها الوحدة بين مصر وسوريا, فالانفصال, ثم نكسة ,1967 وموت المشير عامر, الذي قال عنه الليثي, انه سيكون نهاية الفيلم, وسيجعله روايتين الأولى تتعلق بوجهة النظر الرسمية وهي انتحار المشير عامر, والثانية وجهة نظر أخرى تقول انه قتل. ورفض الليثي ماقالته برلنتي عبدالحميد بأنه يقوم باعداد السيناريو دون الاستعانة برأي أسرة المشير, وقال إن للمشير أسرتين.. الأولى ممثلة في ابنه الشاب صلاح عبدالحكيم عامر, وأشار الليثي الى أنه على اتصال دائم به نيابة عن اشقائه وشقيقاته, وانه تلقى منه في البريد العاجل كتابا يتضمن أقوال قادة الليثي, أن الأسرة الثانية للمشير عامر تتمثل في زوجته الثانية برلنتي عبدالحميد ونجلها عمرو عبدالحكيم عامر, وأشار الى انها اتصلت به أكثر من مرة للنقاش. وكشف الليثي عن تعرضه لمواقف محرجة في التعامل مع الأسرتين, مشيرا إلى أن أسرة المشير الأولى غير راضية عن الفنانة برلنتي عبدالحميد بسبب زواجها من ابن شقيقه الشاب لمدة عام أو أكثر بعد رحيل عمه المشير, وهو ماسبب خلافا حادا بين ابناء المشير وابناء عمومتهم, وقال الليثي: طلب مني صلاح عبدالحكيم عامر الا أتعرض في هذا الفيلم السياسي لموضوع زواج المشير من برلنتي, ووافقته على رأيه مبدئيا. وواصل الليثي الكشف عن بعض مايدور في كواليس الاستعداد للفيلم, قائلا: دعتني يوم الخميس الماضي برلنتي عبدالحميد وتوجهت اليها بصحبة الفنان أحمد زكي المرشح للقيام ببطولة الفيلم, وكنا في منزل ابنها الدكتور عمرو عبدالحكيم عامر, وطلبت منها ايضا دعوة صلاح عبدالحكيم لحضور اللقاء, وكانت هي المرة الأولى في حياته وفي التاريخ ان يلتقي ابن من انجال المشير عامر من زوجته الأولى بالفنانة برلنتي عبدالحميد زوجته الثانية, ولا أعرف اذا كان هو أيضا التقى بشقيقه صلاح من قبل أم هذه هي المرة الأولى, واضاف ان اللواء مصطفى ماهر ابن رئيس اللجنة المشرفة على تجميع وثائق ثورة يوليو حضر اللقاء. وأضاف: شرحت وجهة نظري للجالسين, وتحدثت عن المشاهد المقترحة التي تظهر فيها زوجة المشير الأولى, والمشاهد المقترحة لظهور زوجته الثانية برلنتي عبدالحميد التي ابدت رغبتها في الظهور بينما اعترض الاخوان صلاح وعمرو, وأرجأت النظر في هذا الموضوع مؤقتا, وفيما يخص نهاية الفيلم قال الليثي, ان الحاضرين أيدوا وجود نهايتين, واحدة عن الانتحار, وأخرى عن القتل ورفضت برلنتي ذلك بانفعال شديد وتعصبت للنهاية التي تقول ان المشير قتل وقدمت لي مذكرات المرحوم صلاح نصر مدير المخابرات العامة السابق مؤكدة وصلاح عبدالحكيم عامر بأنها أصدق ماكتب عن النكسة ووفاة المشير. القاهرة ــ مكتب (البيان):