ابلغ بريطاني في السابعة والاربعين من العمر ان عليه الانتظار اربع سنوات لاخذ موعد معاينة من طبيب اخصائي كان طبيبه احاله اليه اثر ظهور تضخم في عنقه. وروى باري روبرتس الذي يعيش في ليدز (شمال انجلترا) انه اكتشف في  اكتوبر الماضي كتلة متضخمة في عنقه وتوجه على الفور لرؤية طبيبه الذي احاله الى جراح في مجال التجميل في مستشفى محلي لتشخيص حالته. لكن روبرتس تلقى قبل عيد الميلاد ردا من مستشفى سان جايمس العام في ليدز بأن عليه الانتظار 209 اسابيع للحصول على الموعد. وقال (لم يكن بوسعي تصديق ذلك. اعتقدت في بادىء الامر ان هناك خطأ ما لكنهم اكدوا لي ذلك). ورد المستشفى على اسئلة الصحافة مبررا بأن الطبيب المعني معروف جدا ببراعته ولذلك فان سجل مواعيده حافل باسماء المرضى. لكن روبرتس رد على ذلك بالقول انه لم يختر الطبيب بنفسه. وقال (لقد خاب املي من جراء هذا الامر, ليس فقط بسبب وضعي وانما بالنسبة للاخرين الذين هم ايضا على لائحة الانتظار لا سيما الاطفال). لكن لوائح الانتظار الطويلة في المستشفيات العامة في بريطانيا ليست ظاهرة جديدة. وبالرغم من الوعود التي قطعها توني بلير قبل وصوله الى السلطة فان عدد المرضى الذين ينتظرون مواعيد الاطباء تجاوز المليون شخص في نهاية نوفمبر بالرغم من تراجع العدد بمعدل 50 الفا في السنة حسب الارقام التي نشرت امس الاول. واعتبر باري روبرتس ان رئيس الوزراء العمالي يتحمل القسط الاكبر من اللوم. وقال (ان رئيس وزرائنا يشبه جوكر جوثام سيتي (الشرير في فيلم باتمان) لكن بدون الرسوم على وجهه, فهو يبتسم كل الوقت لكن لا يمكننا الوثوق فيه بشكل فعلي). أ ف ب