ذكر تقرير نشرته صحيفة (واشنطن بوست) امس أن طاهيا له تاريخ طويل في التحرش بالاطفال تم استدعاؤه للمثول أمام محكمة في مونتانا بتهمة اختطاف طفل صغير وتقطيع جسده إربا, وطبخ لحمه في الصلصة والاسباجيتي وإطعامه لاصدقائه وجيرانه الذين كانوا يجهلون الامر. واضاف التقرير أن المتهم ناثانيل بار- جونا (43 عاما), دفع بأنه برئ من تهمتي القتل العمد والاختطاف, حيث يشتبه في أنه قتل الطفل زاكاري رامساي البالغ من العمر 10 سنوات والذي اختفى قبل خمس سنين. وقد تم تقديم إفادة في 80 صفحة ومرفق معها شكوى جنائية ضد بار-جونا المعروف عنه تحرشه بالاطفال منذ 25 عاما, جاء فيها أن كتابات خطية مشفرة للمتهم أشارت إلى (طبخة الطفل الصغير) و(فطائر الطفل الصغير الساخنة). وكان بار-جونا قد قدم وجبات من الطعام وفطائر مطهوة بالصلصة الحارة لاصدقائه وجيرانه, الذين قال بعضهم أنها كانت تحتوي على لحم (غريب المذاق). وقالت سيدة أن بار-جونا أخبرها بأنه (قتل مصدر اللحم وسلخه ولفه بنفسه), مما جعلها تعتقد أنه كان لحم غزال. وقالت واشنطن بوست أن محققي مونتانا يشتبهون في أن الولد لم يكن هو الضحية الوحيدة. فقد اكتشف المحققون 21 جزءا لعظام مدفونة في جراج بار-جونا, وبإجراء تحليل للحمض النووي (دي.إن.إيه), تبين أنها عظام طفل آخر. (د ب أ)