أكثر من 40 عاما من الاستقلال يشكو الماليزيون من تدني مستوى اللغة الانجليزية التى تعتبر اجادتها مفتاح النجاح في عصر الاقتصاد الجديد. وفي رسالة العام الجديد حذر رئيس الوزراء مهاتير محمد من أن ماليزيا ستفشل في سعيها لتصبح معقلا اقتصاديا قويا بدون أن يجيد المواطنون لغة مستعمريهم السابقين. وبات تردي الانجليزية حديث الصحف التي تنشر الموضوع على صفحاتها الاولى خاصة بعد رسوب 40 في المئة من طلبة المدارس الثانوية في اللغة الانجليزية في الامتحانات العامة في العام الماضي. وينحو خبراء باللوم على عدة عوامل منها انعدام التدريب الكافي للمعلمين ونقصهم خاصة في الارياف. ولحل المشكلة يقترح البعض اعادة المدرسين المتقاعدين الى العمل ووضع برامج لاجادة هذه اللغة وحتى الان لم تلتزم الحكومة سوى بدراسة المشكلة. وأغلب اطفال ماليزيا يدرسون اللغة الوطنية وهي لغة الملايو ويتعلمون الانجليزية كلغة ثانية اجبارية. التعليم في جامعات الدولة بلغة الملايو بينما الدراسة في أغلب الكليات الخاصة بالانجليزية. ورغم ان مهاتير وصف العولمة بأنها نوع من الاستعمار فانه قال ان اجادة الانجليزية أمر أساسي لنجاح الاقتصاد. وقال (تتزايد تعاملاتنا مع دول أخرى. لا نستطيع الذهاب الى هناك والتحدث بلغتنا التي لن يدرسها أحد حتى يفهمنا). رويترز