رغم استخدامه شرقا وغربا فان التعليم الالكتروني عبر شبكة الانترنت لن يكتسح الاسواق عام 2001. ويقول خبراء ان الناس لا يزالون يفضلون المدارس المبنية بالقرميد والاسمنت على الدراسة عبر الاثير. والتغيير لا يتم بين يوم وليلة. لكن خبراء يتوقعون أن يحرز التعليم الالكتروني تقدما ملموسا في عام 2001 داخل الشركات التى تعتبره وسيلة مثلى لتوفير المعلومات الاساسية للعمال. قالت اليز أولدينج من مجموعة هوريتز (اننا نتحرك من عقلية التدريب والدراسة الى نقل معلومات مفيدة في الوقت المناسب). ويعتقد توماس كولوبولوس رئيس مجموعة دلفي للاستشارات التكنولوجية في بوسطن أن السرعة باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى لتزويد العمال بأحدث المعلومات. وقال (قبل عشرة أعوام كان مندوب المبيعات يستخدم قرص ليزر في الحصول على بيانات. والفارق الكبير الان قصر المدة التي تفصل بين ظهور منتج وظهور منتج اخر احدث. فالمندوب ليس لديه وقت حاليا للتعليم بالطريقة التقليدية أو انتظار طرح قرص ليزر جديد) وقال المحلل تريس أوردان بمؤسسة و. ر. هامبريخت في سان فرانسيسكو ان الشركات التي ينتظر ان تنفق نحو أربعة مليارات دولار هذا العام على التدريب عبر الانترنت تسعى لتوسيع نطاق التعليم الالكتروني( ونظرا لان افاق هذه التكنولوجيا لا تزال قيد التطوير فان توصيل المعلومات للعمال بالتدريج عبر الشبكة سيكون أسلوبا مفضلا لدى الشركات) ــ رويترز