بيان (2): ظهور اي اكتشاف علمي جديد هو مصدر سعادة للبشرية خصوصا اذا كان متعلقا بشئون الصحة والطب.. وظهور عالم جديد هو مصدر فخر لمجتمعه وأمته, خاصة اذا كان العالم عربيا ينتمي لامتنا كما انه في الوقت نفسه يطلق التنافس بين الدول المتقدمة علميا لاستقطاب هذا العالم وما توصل اليه من اكتشافات او مخترعات ومن ثم احتكار كل جهوده في البحث العلمي لصالح هذه المجتمعات اولا. ولاستثمارها في تعزيز مكانتها العلمية على المستوى العالمي. ونحن هنا امام حالة خاصة تتعلق بمرض عجز الكثيرون عن ايجاد علاج ناجح له.. اما لاستفحال ظاهرة المرض او لارتفاع تكاليف العلاج.. فماذا نقول عن اكتشاف علاج فعال وفي الوقت نفسه قليل التكاليف, وهذا ما نجح فيه العالم المصري دكتور شوقي السباعي فقد اكتشف طريقة جديدة لعلاج السرطان وامراض اخرى تعتمد على قوانين بيوفيزيائية وظفها لتدمير الخلايا السرطانية. ولن نبالغ اذا قلنا اننا امام حالة فريدة بطلها عالمنا العربي من جمهورية مصر الشقيقة والذي توصل الى اكتشاف يستحق ان نطلق عليه اكتشاف القرن. وعالمنا العربي الذي نجري معه اليوم حوارنا يملك اصرارا كبيرا على ان يكون مشروعه الطبي ابرز اكتشافات العصر في علاج امراض السرطان بجميع انواعه بما فيه سرطان الدم (اللوكيميا). وكذلك انواع الفيروسات المختلفة بما فيها (H-I-V) المسبب للايدز وكذلك الشلل الناتج عن السرطان وغيرها. وعالمنا العربي يصر عبر مجاله في الطب البشري لابداء استعداده نحو الانطلاق باكتشافه المثير من اي ارض عربية سواء من مصر او الامارات, فالمهم لديه ان يبقى اكتشاف القرن عربيا من لحظة الوصول اليه وحتى تعميمه في كل ارجاء العالم. البرنامج الثلاثي عن العلاج يقول الدكتور شوقي السباعي انه يحتوي على برنامج ثلاثي هي ان ماري Annmarie ورودي Roudy ورومان Roman حيث يخضع المريض في اي من هذه البرامج الثلاثة لخمس جرعات تتزايد في الشدة. مشيرا الى ان هذه الجرعات من شأنها ضرب الاورام الكترونيا فيتم تدمير الخلايا نتيجة الضرب, وقتل الخلايا السرطانية اما بتحولها الى اشلاء فتأكلها الخلايا الطبيعية بالجسم, او انها تتلف وتبقى في مكانها كحطام ورمي بسبب صلابة النسيج السرطاني, وهنا قد يتطلب الامر استئصالها اذا ما كانت تسبب ضغطا على الخلايا العصبية في مكان تواجدها. وبشيء من التفصيل عن هذه البرامج يقول الدكتور السباعي ان برنامج آن ماري Ann marie من شأنه احداث جراحة تصادمية بمعنى ضرب الاورام الكترونيا حتى يتم تدميرها اثناء اجراء الجرعة ويستخدم هذا البرنامج في تدمير جميع انواع الاورام بما في ذلك سرطان الدم (اللوكيميا). اما برانج رودي Roudy وينقسم الى رودي (1) Roudy (1) ورودي (2) و Roudy (2) ويعمل رودي (1) على اصلاح جميع خلايا الجسم عن طريق ضبط الضغط الخلوي للجسم, واذ توجد خلايا بها زيادة في نسبة المياه dilatation فتطرد خلايا اخرى بها نقص في نسبة المياه فتتم زيادتها الى المعدل الطبيعي فيتزن ضغط الخلايا وبذلك تعمل طبيعيا ويتم الاصلاح. موضحا ان هذا البرنامج يستخدم في علاج كثير من الامراض مثل الانزلاق الغضروفي وانسداد الاوعية الدموية والفشل الكلوي وخلافه. ويقول الدكتور شوقي السباعي ان برنامج رودي (2) بستخدم لضرب السرطانات بواسطة طرد المياه من الخلايا السرطانية. اما برنامج رومان Roman فانه يقتل الفيروسات العنيفة كتلك المسببة للالتهابات الكبدية والايدز. انتصارات عديدة وبفخر يتحدث عن الانتصارات التي حققها في علاج تلك الاورام فيذكر حالة (محمد) من الاردن الذي كان يعاني من سرطان تجويف الانف والفم واللثة, والخد وقد شفي نهائيا اثر خضوعه لبرنامج ان ماري وحالة مماثلة من الامارات وكذلك المخرج سامح الذي جاء محمولا, لإصابته بالشلل النصفي في الجانب الايسر اثر ورم في الدماغ شفي تماما بعد الجرعة الثانية من العلاج وغيرها كثير. ولا ينكر الاخفاقات في الوقت ذاته فيقول نعم توجد حالات عدم التمكن من الشفاء ليس بسبب قصور في العلاج انما تعود لسوء حالة المريض قبل بدء العلاج فلا يستطيع اتمام الجرعات. اتمام العلاج وللتأكد من الشفاء بعد اتمام العلاج يقول الدكتور شوقي السباعي ان ذلك يتم اما باجراء اختبار باثولوجي اي مرضي اذا امكن ذلك, او بأخذ عينة من مكان الورم وتحليلها فإن ظهر عدم وجود خلايا حية فإن ذلك يعني ان الشفاء قد تم, او بمتابعة المريض عن طريق صور اشعاعية شهريا للتأكد من عدم وجود نمو لأي اورام. فإن حدث نمو فمعنى ذلك وجود خلايا سرطانية حية فالميت يتوقف نموه, وهنا لابد من اعطائه المزيد من الجرعات حتى يتم القضاء على النمو. ويؤكد الدكتور السباعي عدم وجود اي اثار جانبية للجراحة التصادمية التي يعتمدها. ويشير الى ردود الفعل في الوسط الطبي في مصر واصفا اياها انها كانت عنيفة رافضة للتطور بسبب السهولة الكبيرة في القضاء على السرطان مما يـؤـدي الى ركود اقتصـادي في العيادات الخاصة فضلا عن الضرر الذي سوف يقع على شركات الادوية نظرا لعدم الحاجة الى العلاج الكيماوي وكذلك المستشفيات التخصصية للمرضى لأن العلاج فوري ولا يحتاج الى مستشفى. اخيرا ماذا بعد اكتشاف القوانين والاختراع. يجيب الدكتور شوقي السباعي قائلا: بالطبع لا استطيع الاستمرار في العلاج وحدي وبجهاز واحد وكل ما اتمناه هو تصنيع الاختراع, مع تدريب العاملين عليه بهدف توسيع رقعة العلاج لتشمل جميع انحاء العالم حتى يستفيد منه جميع المرضى.