بعد تحقيقات استمرت نحو ثلاث سنوات اعتقلت الشرطة في لوس أنجلوس عاملا سابقا بمستشفى كان يتفاخر بقتل المرضى الميئوس من شفائهم لانهاء عذابهم ثم انكر روايته. اعتقل افرين سالديفار المعالج بجهاز التنفس الصناعي في مركز ادفنتيست الطبي بضاحية جليندالي بلوس انجلوس والذي كان يطلق على نفسه اسم (ملاك الموت) اثناء توجهه الى عمله امس الأول واتهم بست جرائم قتل. وقالت الشرطة انها استخرجت جثث 20 مريضا توفوا في المستشفى اثناء فترة عمل سالديفار من قبورها واجروا عليها فحوصات اظهرت ان ستة منهم قتلوا. واحتجز سالديفار دون كفالة ولم يتسن الاتصال بمحاميه للتعليق. وبدأ التحقيق في فبراير عام 1998 بعد ان قال سالديفار (31 عاما) انه قتل 50 مريضا في الفترة من 1989 الى 1997. وفي اعترافه قال سالديفار مبدئيا للشرطة انه حقن بعض المرضى بعقار قاتل. وفي احدى الحالات خنق مريض ظل يتنفس بعد ان نزع عنه جهاز التنفس الصناعي. ولكنه بعد ذلك انكر ما قاله وابلغ محطة تلفزيون انه كان مكتئبا للغاية ويعاني من مشكلات عقلية وانه كان يرغب في ان يثبت التهمة على نفسه ليعدم. وفصلته المستشفى عندما علمت باعترافه واوقفت هيئة رقابية صحية ترخيص عمله. رويترز