أفاد بحث أجري في ميونيخ بألمانيا أن نوبات الصداع النصفي تصبح نادرة الحدوث وتقل حدتها كلما تقدم المريض في العمر. وقال تقرير في مجلة (آرتز زايتونخ) الطبية الالمانية أن نحو خمسة بالمئة من السيدات واثنين بالمئة من الرجال ممن تجاوزت أعمارهم الستين يعانون من نوبات الصداع النصفي, وهي نوبات مؤلمة من الصداع تعوق المريض عن مزاولة نشاطه الطبيعي. أما بالنسبة لمن هم أصغر سنا فتتزايد النسبة بحيث تصل إلى ما بين 12 و15 بالمئة من السيدات و2.5 واثنين بالمئة من الرجال ممن تقل أعمارهم عن الستين. كما تبين من البحث أن الاعراض المصاحبة لنوبات الصداع النصفي تختلف مع تقدم العمر هي الاخرى. فالالام تصبح أقل حدة والالام البدنية التي تصاحب هذه النوبات يندر حدوثها مع المرضى الاكبر سناً. د.ب.ا