تعيش الفنانة والراقصة لوسي, حالة من الاكتئاب الشديد بعد علمها بعرض برنامج وحوار لها في التلفزيون الاسرائيلي السبت الماضي, ودار الحوار حول أحدث أعمالها الفنية, واحتفالها بعيد ميلادها الأربعين. لوسي قالت لـ (البيان): موقفي الرافض للتطبيع معروف, ورفضت من قبل كل العروض المغرية التي تقدمت بها بعض الجهات للسفر الى اسرائيل, وقالت: سأرفع دعوى قضائية عاجلة اطالب فيها بتعويض 10 ملايين دولار من القناة التي باعت الحوار الى التلفزيون الاسرائيلي. وأضافت لوسي: انها في حيرة لعدم مشاهدتها للبرنامج الاسرائيلي الذي اذاع اللقاء, وبالتالي لم تعرف من وراء بيع البرنامج, لكنها أشارت الى انها سجلت مع قناة (ناشيونال جيورافيك) الأمريكية برنامجا تسجيليا, كما سجلت برنامجا عن الرقص الشرقي لحساب قناة (بلومي) الفرنسية عبر المخرج يوسف شاهين, وقالت: قامت بإخراج هذا البرنامج مخرجة من صعيد مصر, وتدعى صفاء, وتم التسجيل ايضا في منزلي مع راقصة من شارع محمد علي, في نفس البرنامج, وكنت ارتدي (تاييرا) أزرق. وأضافت لوسي: قمت بتسجيل برنامج مع قناة المنوعات المصرية, وأدارت الحوار معي سلمى الشماع, مشيرة الى ان هذه اللقاءات الثلاثة هي التي تمت في الفترة الاخيرة. لوسي اعتبرت ان ما حدث محاولة لتشويه صورتها, وقالت: هناك يد خفية وراء الموضوع خاصة ان من شاهد البرنامج في التلفزيون الاسرائيلي, وأبلغني به اخبرني انه عبارة عن تسجيلات تمت لي في القنوات الاخرى, وكشفت عن انها تعرضت لسب وقذف من مندوب السفارة الاسرائيلية منذ فترة, وقالت: وجدت رسالة مسجلة على تليفوني يقول فيها: (ان اسرائيل لم تطلبني بل لا يريد اي فرد من الشعب الاسرائيلي رؤيتي) مع وابل من الشتائم والالفاظ التي تعبّر عن اسرائيل الوقحة. وأضافت لوسي: رفضت طلباً لصحفي كبير كان معي اثناء سفري الى امريكا اخبرني فيه ان هناك فتيات اسرائيليات يردن التدرب على الرقص الشرقي, وذلك من الصحف لحثي على السفر الى اسرائيل. وختمت لوسي في تصريحها لـ (البيان): كل البرامج التي سأقوم بتصويرها فيما بعد سأضيف بنداً في التعاقد ينص على عدم تسويقها في اسرائيل.