نظم اتحاد كتاب وادباء أبوظبي مساء امس الاول ضمن انشطته الثقافية محاضرة للدكتور عبد الله النويس بعنوان (تجربتي في الاعلام) قدم المحاضر الاديب والشاعر انور الخطيب وحضرها عدد كبير من الاعلاميين والمثقفين. وقد استهل المحاضر حديثه بالاشادة بدور صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة في ابراز الكلمة المقروءة والمرئية والتي دفعت الكثير من الاعلاميين لبناء صروح قوية من الاعلام بثقة وحرية. وقد تناولت المحاضرة عدة محاور تستعرض تاريخ الاعلام في الامارات, فيقول الدكتور عبد الله النويس: في البداية كانت خطوات الجرائد متعثرة, ففي الستينيات كان هناك شح اعلامي وكانت الامارات تعتمد على قطرات الاخبار التي تبث من الدول العربية الاخرى وكانت الاذاعة تبث من برج المطار وبدأ التلفزيون عمله من داخل شقة متواضعة. ويذكر المحاضر ان فترة السبعينيات شهدت قوة, وسيطرت الجرائد والصحافة بشكل عام اكثر من الوسائل الاخرى كما تمتعت بحرية الرأي اكثر من الاذاعة والتلفزيون نظرا لاعتبارات كثيرة منها مراعاة سفارات الدول داخل الامارات. ويرى النويس ان فترة الثمانينيات شهدت انتعاشا كبيرا وخاصة في تكنولوجيا المطابع والتقنيات الحديثة التي استخدمت في الاذاعة. كما ان الاعلام بدء في استقطاب الكفاءات الاعلامية. وتميزت هذه الفترة بخصائص عديدة كانتشار محطات التقوية الاذاعية على مستوى الدولة. وعلى صعيد الجرائد ساهم العديد من الكتاب المحليين والعرب في صياغة الافكار والتعبير عن الاراء السياسية والثقافية وغيرها. وفي النهاية استعاد الدكتور النويس ذكرياته الخاصة والطرائف والمواقف النادرة التي عاشها الاعلام بشكل عام ومشواره الاعلامي على وجه الخصوص.