افتتح في موسكو مؤخرا مركز لعلم المصريات أطلق عليه اسم (فلاديميرج جولينيشيف) مؤسس مدرسة علم المصريات في روسيا الذي أمضى وقتا طويلا من حياته في دراسة آثار مصر القديمة بوادي النيل. وولد فلاديمير جولينيشيف في القرن التاسع عشر وتحفظ مقتنياته التي جمعها في مصر في المتاحف الروسية بما فيها متحف الإرميتاج (ببطرسبورج). وتجدر الإشارة أن جولينيشيف غادر روسيا قبيل الحرب العالمية الأولى إلى القاهرة حيث استقر به المقام, وأنشأ قسم علم المصريات في جامعة القاهرة, ثم أسس مركز علم المصريات في فرنسا. والمركز الذي افتتح في موسكو يعد مركزا للبحث العلمي بجانب كونه مركزا للتعليم والتدريس. وسوف يدرس الطلاب فيه لغة المصريين القدماء واللغة القبطية. أما الباحثون به فيدرسون معالم الحضارة القديمة في وادي النيل وحفريات الجيزة قرب القاهرة. هذا وقررت شركة (مصر ترافل) للسياحة استضافة خمسة من طلاب المركز المتفوقين في رحلة سياحية إلى مصر على نفقتها كل عام.