أصابت موجة من الجرائم العنيفة ارتكب اغلبها مراهقون في السابعة عشرة اليابان بصدمة وأثارت ضجة في وسائل الاعلام. هاجم مراهق في السابعة عشرة ركابا بمضرب بيسبول في محطة مترو بعد شجار مع والده. وألقى آخر قنبلة على متجر للفيديو لمجرد أن يرى أشلاء الضحايا وطعن ثالث جارا عجوزا حتى الموت لانه يريد أن يعرف كيف يشعر القاتل. وقالت الشرطة ان مراهقا في السابعة عشرة اشتبك مع زملائه بفريق البيسبول بمدرسة ثانوية في شجار حول تصفيف شعره. ثم عاد الى بيته وقتل أمه بمضرب بيسبول لانها حرمته من المصروف. وفي قضية أخرى قبضت الشرطة على عاشقين في السادسة عشرة قتلا سائق سيارة أجرة للاستيلاء على نقوده ليعيشا سويا. ورغم الزيادة الطفيفة في اجمالى جرائم الشبان في الستة أشهر الاولى من عام 2000 حيث بلغت 1063 بالمقارنة مع 1042 في الفترة نفسها من عام 1999 فان جرائم القتل تضاعفت الى 53 جريمة. وفي العام الماضي سلطت العناوين الرئيسية في الصحف اليابانية الاضواء على جرائم المراهقين كاحدى أكثر المشاكل الاجتماعية الحاحا في البلاد. قال كيجو أوكونوجي أستاذ الطب النفسي بجامعة طوكيو الدولية في تصريح نشرته صحيفة أساهي شيمبون (في مجتمع اليوم بضغوطه على الجميع يصعب على الشاب ضبط النفس اذا تعرض للتعنيف أو على سبيل المثال فشل في اختبار القبول بجامعة). ويعتقد اوكونوجي ان الضغوط التي يواجهها الشباب بالاضافة الى تغير الانماط النفسية جعلتهم أكثر نرجسية من الاجيال الماضية مما قد يكون من أسباب تنامي الجريمة. واضاف قائلا (لا يعرف شباب اليوم ضوابط. يريدون ارضاء رغباتهم وليس التحكم فيهم. وأحيانا يجدون مساندة من الاصدقاء أو وسائل الاعلام). رويترز