ذكرت تقارير في لندن أمس أن بريطانيا توفي بعد أن أصيب بمرض على متن رحلة جوية من مطار هيثرو البريطاني إلى ملبورن باستراليا. وقالت التقارير أمس الأول أن توماس لامب (68 عاما) اشتكى من صعوبة في التنفس عند وصوله استراليا, وتم نقله للمستشفى حيث دخل في غيبوبة استمرت خمسة أيام بعد أن أصيب بجلطة في أحد الشرايين امتدت إلى رئتيه. وتوجهت اثنتان من بنات لامب هما لندا جونز وجنيفر لامب, جوا إلى استراليا ليكونا مع والدهما عند وفاته. وتدرس العائلة حاليا فكرة اتخاذ إجراءات قانونية ضد شركة الخطوط السنغافورية. وتقول جونز (38 عاما) (شخصا ما مسئول عما حدث ويجب أن تتم مسائلته. لقد كان والدي ممتلئا بالحياة وكان أمامه عشرون عاما أخرى ليعيشها. ولكنه مات الان). وأضافت (أن التعويض لن يعيده إلينا ولكن علينا أن نضرب هؤلاء الناس في جيوبهم). وتوفي لامب ,الذي كان مسافرا لاستراليا لزيارة أبناء أخيه في شهر نوفمبر ولكن حالته لم تظهر للضوء إلا الان. وقال متحدث باسم شركة سنغافورة الجوية لصحيفة ساوث ويلز أيكو أان الشركة تحقق في الحادث. وأضاف (لقد شعرنا بالاسف حين عرفنا بموت لامب ونحن نقدم تعازينا للعائلة). ويعتقد أن سيدتين بريطانيتين آخريين توفيتا من أعراض مرضية مشابهة عقب قيامهما برحلات طويلة على متن شركات جوية أخرى. د.ب.ا