وضعت مصالح الشرطة في ولاية سيدي بلعباس غرب الجزائر حدا لنشاط شبكة مختصة في تزوير الأوراق النقدية. وقال مسئول بقوات الأمن أن دورية ضبطت شخصا من دول المشرق العربي بسيارته وكانت بحوزته كمية كبيرة من الأوراق النقدية من فئة ألف دينار مزورة. وتبين بعد التحريات أنه ينتمي الى شبكة تنشط في تزوير الأوراق النقدية بالمنطقة منذ مدة. واعترف أن شخصين آخرين من المشرق العربي يشتغلان معه ومجموعة من الجزائريين عرف منهم حتى الآن اثنان أحدهما يشتغل بجامعة المدينة والآخر اختصاصي في الكيمياء الصناعية ويشتغل لحسابه الخاص. واعترف أيضا أنه كان متوجها الى زبائن يشترون منه الأوراق المزورة بأسعار منخفضة, وينشرونها في السوق في عمليات تجارية. وقال المصدر ان الشرطة اقتحمت المقر الذي استعملته العصابة فوجدت به 1,7 ملايين دينار مليون وسبعمئة ألف دينار) كما كشفت أجهزة إعلام آلي متطورة جدا استخدمت في عملية التزوير. وأكد مسئول الأمن المحلي بولاية سيدي بلعباس أن التحقيق متواصل لتوقيف باقي أعضاء المجموعة الفارين. وكانت قوات الأمن الجزائرية قد كشفت عصابات عديدة خلال العام 2000م مختصة في تزوير الأوراق النقدية لاسيما من فئتي ألف دينار و500 دينار وهي أكبر القطع النقدية في الجزائر. وكان من بين الموقوفين عدد كبير من الأجانب من جنسيات إفريقية على الخصوص بالتواطؤ مع جزائريين. الجزائر ــ (البيان):