على الرغم من ان مهرجانات واحتفالات اعياد الميلاد والعام الميلادى الجديد يفترض ان تجلب البهجة لجميع العائلات الا انها اصبحت تسبب احتكاكات بين الازواج طبقا لما يحاول كتاب جديد نشر هنا تسليط الضوء عليه. وترتفع ارقام حالات الطلاق فى بريطانيا بشكل حاد بعد انقضاء فترة الاعياد والاحتفالات حيث يظهر ان بعض الازواج يتأثرون سلبا بالفترة الطويلة نسبيا التى يقضوها معا خلال الاعياد والتى تؤدى احيانا الى نشوب خلافات بينهم. واصبحت قصص الازواج الذين يسعون للطلاق بعد الاعياد مألوفة لدى محامية اختصاصية فى حالات الطلاق مثل فينيسا لويد مما دفعها لتدوين تجربتها فى التعامل مع هذه الحالات بين دفتى كتاب جديد اصدرته بعنوان (اسرار نجاح العلاقة) والذى تنشره دار ابيرى برس اللندنية للنشر. وكشفت المؤلفة فى كتابها ان معدل حالات الطلاق يرتفع مئة ضعف خلال فترة الاعياد. وتقول لويد فى كتابها ان احد الاسباب العديدة هو الجدال بين الزوجين حول عائلة احدهما وعلى الاشخاص التأقلم معا وهو ما يفشل البعض فى تحقيقه احيانا. وقالت ان السببين الرئيسيين الاخرين فى احتكاكات الاعياد هما المجادلات حول الهدايا ومستوى الانفاق بجانب الجدال حول اماكن قضاء عطلة عيد الميلاد (يوم 25 ديسمبر). ويشتمل الكتاب على نصائح للازواج حول الحاجة الى التوصل لتسويات وتجنب اندلاع المشاكل وتقول فيه اذا فكرتم اولا بدلا من اتخاذ رد فعل ازاء اشياء بالطريقة التى ترغبونها, فسيمكنكم وقتها التمتع بموسم احتفالات مبهج بدلا من تحويل الاعياد الى كابوس. ومن بين تلك الارشادات للزوجة نصيحة تقول لا تنتقدي عائلته او تشنى هجوما شخصيا على والدته, اشركيه فى مسألة شراء الهدايا للاطفال حتى لا يشعر بانه قد ترك خارج الموضوع ويبدأ بالشكوى من انك تخطيت الميزانية المحددة. ومن بين النصائح التى وجهتها المؤلفة للرجال لا تنتقد والديها او عائلتها لأن السيدات ينظران لذلك على انه انتقاد لهن, واذا اظهرت عدم اهتمامك بما تقوم هى بشرائه للاطفال فلا تشتك من النتائج بعدها ومن الافضل ان تشارك فى الشراء والاختيار, اسألها حول الهدايا التى ترغب فى الحصول عليها واذا طلبت منك اعداد مفاجأة لها فاطلب منها ان توجهك للاتجاه الصحيح لنوعية الهدية. كونا