قال علماء بريطانيون أمس ان الكون قد يكون له جانب مظلم غامض على شكل مجرات ظل مخفية لا تحتوى على أي نجوم. وقال فريق علمى فلكى من جامعة كامبردج فى جنوب انجلترا ان المجرات الجديدة تتكون بأكملها من مادة معتمة بدلا من الامتلاء بالنجوم المضيئة والغازات كما فى اغلب المجرات واشاروا الى ان تلك المادة المظلمة الغامضة وغير المرئية قد تشكل نحو 90 فى المئة من الكون. واعلن الفريق الذى يضم ثلاثة علماء ان الفلكيين سرعان ما سيكتشفون ان عدد المجرات المظلمة فى الكون يفوق المجرات المضيئة بنسبة تصل الى 100 مقابل واحدة. واشاروا الى وجود دلائل معقولة على ان المجرات المضيئة العادية تحوي قدرا كبيرا من المادة المظلمة ربما يبلغ عشرة اضعاف اكثر من حجم نجوم تلك المجرات المضيئة مجتمعة. وتوصل الفيزيائيون الى امكان قياس المادة المظلمة بالنظر الى مراقبة حركة النجوم تحت الجذب التثاقلى للمجرات. وفى بعض المجرات تمكن العلماء من رصد نجوم قليلة يمكن ان تتناثر فى الفضاء اذا لم تكن هناك جاذبية مادة غير مرئية (المادة المظلمة) تربطها اليها. وقال عضو الفريق العلمى الفلكى الدكتور نيل ترنثام أحد العلماء الذين تنبأوا بوجود مجرات الظل فى بيان اصدرته مجموعته أمس ان الصورة التى بدأت تتكون لنا هى ان هناك الكثير من المادة المظلمة فى الكون وان معظم المجرات تحتوى على مقادير كبيرة منها. واضاف ان البحث عن مجرات مظلمة بكاملها يشكل تحديا صعبا وسيعتمد النجاح على طبيعة المادة المظلمة ذاتها والتى تظل مجهولة حتى الآن. كونا