قامت شرطة استوكهولم أمس الأول باعتقال أربعة سويديين يشتبه في ضلوعهم في سرقة ثلاث لوحات فنية تقدر قيمتها حوالي 30 مليون دولار, واحدة منها بريشة الفنان الهولندي رامبرانت واثنتان للفنان الفرنسي التأثيري رينوار من المتحف القومي السويدي الشهر الماضي. وتم اعتقال السويديين الاربعة خلال سلسلة غارات شنتها الشرطة في مناطق سكنية باستوكهولم. وقال ليف ينيكفيست المحقق الرئيسي في استوكهولم والذي يقوم بالتحقيق مع المتهمين (أنهم سويديون ولن أضيف أي تعليق حول ما إذا كانوا معروفين للشرطة من قبل أم لا). وذكر أنه لم يتم العثور على اللوحات ولكنه رفض التعليق حول ما إذا كانت اللوحات مازالت في السويد أم لا. وقال إنه تم توجيه التهمة إلى المشتبه فيهم على أساس كونهم (شركاء) في الجريمة للمشتبه فيهم مؤكدا أن (السرية التامة هي الامر المهم الان). وألمح إلى أنه من الممكن مواصلة حملة الاعتقالات قريبا. وفيما وصفت بأنها أكبر سرقة فنية في تاريخ السويد اقتحم ثلاثة مسلحين المتحف بينما كان يغلق أبوابه وشلوا حركة الحراس غير المسلحين والزوار بمسدسات وأسلحة آلية وهربوا باللوحات الثلاث الصغيرة في قارب سريع كان ينتظرهم على مقربة من موقع الحادث. وتلقت شرطة استوكهولم يوم الثلاثاء الماضي عرضا ممن يعتقد أنهم سارقو اللوحات أنفسهم لدفع الفدية المطلوبة وقدرها ملايين الكرونات (عملة السويد) مقابل استردادها ولكن تم رفض هذا العرض الاستفزازي. والاعمال الثلاثة التي تبلغ قيمة كل منها حوالي عشرة ملايين دولار هي (لوحة شخصية) للفنان الهولندي الخالد رامبرانت و(محادثة) و(جين باريزيان) للفنان التأثيرى الفرنسي رينوار. ويقول ثورستن جونارسون أمين المتحف القومي (نحن سعداء بالطبع لاننا في الطريق لحل هذه القضية ولكننا لا نعرف شيئا عن كيفية عمل الشرطة) في هذا الشأن. د.ب.ا