تحت رعاية واشراف مباشر من الملكة رانيا العبدالله وضعت اللجنة الوطنية العليا لاعلان عمان عاصمة للثقافة العربية عام 2002 عددا من البرامج والمشروعات وأقرتها وحددت آليات تنفيذها، لتكون جاهزة في حينها إذ تقرر ان يكون الافتتاح الرسمي للمناسبة في يناير من العام المحدد بموجب تسمية اطلقتها منظمة اليونسكو في تقليد تتداول فيه التسمية بين المدن العربية ويسمح لها باتخاذ دور اساسي وفاعل في هذا المجال. الخطة الاردنية توخت توجها عربيا اضافة الى استكمال البنية التحتية المحلية التي تجعل من استمرارية الافادة من المناسبة ممكنة لمستقبل الثقافة الاردنية, من المشاريع المركزية وترميم بعض البيوت التراثية في المنطقة القديمة من جبل عمان وتحويل احدها الى بيت الفن الاردني, اضافة لمسح وتحليل التراث الموسيقي الاردني واعداد مسرح الصوت والضوء على جبل القلعة حيث تقع بعض الآثار الاموية والرومانية وتطل على مجمل مدينة عمان, اضافة لتجهيز معرض للحرف اليدوية بصورة دائمة يجاوره معرض للحرف العربية. والاعداد لايام موسيقية عربية شعبية في احياء ومساحات عمان. اما في الجانب العربي الاردني المشترك فتتعدّد المشاريع التي تمت الموافقة عليها ويجري التخطيط لها من الآن وهي ملتقى عمان للمبدعات العربيات وملتقى عمان لأدب الطفل وملتقى عمان للشعراء العرب وملتقى عمان للروائيين العرب. وملتقى عمان للمترجمين العرب وملتقى عمان الاعلامي الثقافي العربي والذي سيناقش محورين مهمين هما الاستشراق وحوار الثقافات. كذلك ستقام مهرجانات للفرق الشعبية العربية, سيعقد لقاء ثقافي للشباب العربي من سن 17 حتى 25 يجري الان الحوار حول مهام هذا المهرجان وتوجهاته, وبالطبع سيكون هناك اهتمام خاص بمعرض عمان الدولي للكتاب ولأول مرة سيقام في عمان مهرجان للسينما العربية مع العلم ان اللجنة المختصة تسعى لانتاج فيلم سينمائي روائي اردني وهو مجال جديد تدخله الاردن.