قال الطبيب العام الامريكي ديفيد ساتشر امس الأول ان واحدا من كل عشرة اطفال امريكيين يعاني من نوع ما من مشاكل الصحة العقلية لكن 20 في المئة فقط منهم يحصلون على علاج لذلك. واضاف ساتشر في تقرير، ان المجتمع يدفع الثمن باضطراره لتمويل فصول تعليمية خاصة ولان الكثير من هؤلاء الاطفال يتحولون في نهاية الامر الى مجرمين. وقال التقرير انه في الولايات المتحدة يعاني واحد من كل عشرة من الاطفال والمراهقين من مرض عقلي تكفي شدته لاحداث درجة ما من الاعاقة. ورغم ذلك اظهرت التقديرات انه في اي سنة يحصل اقل من واحد من بين كل خمسة من هؤلاء الاطفال على العلاج اللازم. وفي مقابلة هاتفية قال ساتشر وهو المسئول الاول عن الصحة العامة بالولايات المتحدة نتحدث عن الاكتئاب الذي قد يكون الاكثر شيوعا لكن ايضا هناك نقص التركيز واضطراب النشاط الزائد والوسواس القهري. واضاف: من الواضح ان اكتئاب الامهات وعنف الاباء يؤثر على نمو الاطفال. وقال ساتشر في تقريره ان عبء المعاناة التي يجدها الاطفال ذوو الاحتياجات في مجال الصحة العقلية وعائلاتهم اوجد ازمة صحية في هذا البلد. رويترز