هناك قاعدتان ذهبيتان يتعين إتباعهما عند قيادة السيارات: لا ترفع يدك عن عجلة القيادة ولا عينيك عن الطريق. ولذلك فإن سماعات أجهزة الهاتف المحمول لا تفيد كثيرا في توفير الامان على الطرق إذا كان لا يزال يتعين على السائق النظر إلى الهاتف في كل مرة يريد فيها إجراء مكالمة هاتفية. وقد عكف مصممو السيارات في السنوات الاخيرة على محاولة التغلب على تلك المشكلة, بتصميم عجلة قيادة متعددة الوظائف تكون مجهزة بمجموعة من المفاتيح القادرة على تشغيل كل شئ بداية من أجهزة الاستريو إلى الهاتف. وعلى الرغم من نجاح هذه العجلات فإن المهندسين توصلوا الان إلى حل أكثر براعة يتمثل في استخدام الصوت. وتجعل هذه التكنولوجيا السيارة تنفذ كل كلمة يقولها قائدها, فصدور أمر صوتي بسيط منه يكفي لتغيير محطة الراديو بما يتيح لقائد السيارة التركيز على مهمته الاصلية في القيادة. بيد أن نظم استخدام الصوت لا تزال نادرة. فمن بين شركات توريد أجهزة الراديو والهاتف ونظم القيادة أبدت شركتان فقط اهتماما بتركيب التكنولوجيا الجديدة في السيارات. وتستحق شركة مرسيدس الثناء لانها كانت في طليعة العاملين في هذا المجال. ويقول مقر الشركة في شتوتجارت أن طرح الطراز الجديد من السيارة وهي إس.كلاس شهد تركيب نظام يطلق عليه اسم لينجو ترونيك يمكن من استخدام الهاتف عن طريق الصوت. وقامت مرسيدس بتركيب هذا النظام في معظم السيارات من هذا الطراز بسعر ألف مارك أي ما يعادل 440 دولارا. ــ د.ب.أ